المخرج خالد مختار: لما حبيت اكتشف نفسي في الإخراج عملت إعلان لعصير القصب
تحدث المخرج خالد مختار عن كواليس إخراجه لكليب أغنية «كيفي كده» للفنان ويجز، موضحا كيف بدأ اهتمام الناس بالإخراج الخاص بالأغنية منذ لحظة صدورها، نظرا لاختلاف أسلوب التصوير والإخراج.
وأشار «مختار» خلال لقاء أبطال وصناع “فيلم القصص” مع الإعلامية منى الشاذلي، إلى أن الأغنية عندما صدرت حققت انتشارا واسعا ونجاحا كبيرا بالفعل، لكن ما لفت انتباه الجمهور كان طريقة التصوير، لدرجة أن أول سؤال تكرر وقتها كان عن هوية مخرج الكليب.
وقال إن العمل جاء بأسلوب جديد ومختلف، وكان من أول الأعمال المتكاملة التي يقدمها بهذا الشكل الإخراجي، موضحا أنه قبل هذه التجربة كان قد خاض تجربة أخرى في الإخراج.
وأضاف أنه قبل «كيفي كده» قام بعمل إعلان لعصير القصب خلال فترة كورونا، موضحا أن هذه التجربة كانت بمثابة مساحة تدريب وتجريب شخصية له في الإخراج، حيث كان يحاول اكتشاف نفسه في العمل الإخراجي.
وقال مازحا إنه خلال فترة كورونا كان لديه وقت فراغ كبير، وهو ما دفعه لتجربة الإخراج بنفسه، مؤكدا أنه أراد أن يجرب قدراته أولا قبل أن يعمل مع الآخرين، حتى لا يفسد أعمالهم.
وأوضح أن هذه المرحلة كانت أول تجربة حقيقية له في الإخراج الشخصي، حيث كان يجرب أفكاره على نفسه أولا ليرى النتائج.
وأضاف أنه بعد هذه التجربة جاءت فكرة كليب «كيفي كده»، موضحا أن الأغنية كانت بالفعل ناجحة ومحققة انتشارا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي وتيك توك قبل تنفيذ الكليب.
وأشار إلى أن التحدي الأكبر كان في تحويل أغنية ناجحة بالفعل إلى فيديو كليب، لأن أي عمل بصري قد يؤثر على نجاحها، قائلا إن الأمر يشبه إعادة تقديم أغنية ناجحة بالفعل في صورة جديدة قد تفقدها تأثيرها.
وضرب مثالا بأن الأمر يشبه أخذ أغنية ناجحة مثل «البخت» وتحويلها إلى كليب بعد نجاحها الكبير، موضحا أن ذلك يحمل مخاطرة كبيرة.
وتابع أن أغنية «كيفي كده» كانت منتشرة بالفعل، وكان السؤال الأساسي: لماذا يتم عمل كليب لها إذا كانت ناجحة أصلا؟ خاصة أن أي كليب قد يؤثر على نجاحها.
وأوضح أنه أثناء السفر تلقى الأغنية وبدأ العمل عليها، وخرجت فكرة الكليب على أساس تقديم عالم يبدو حقيقيا لكنه في الواقع غير حقيقي.
وقال إن فكرة الكليب كانت تدور حول عصابة تتعامل في أشياء غير تقليدية مثل «البونبوني»، واستخدام أموال «مونوبولي»، وأسلحة مياه، في إطار يمزج بين الواقع والخيال بطريقة ساخرة.
وأضاف أن كل عناصر الكليب كانت تعتمد على فكرة أن كل شيء يبدو حقيقيا لكنه في الحقيقة غير حقيقي.
وأشار إلى أن علاقته بالفنان ويجز كانت علاقة صداقة منذ فترة طويلة، وأنه كان يسمع الأغنية قبل صدورها ويعرف فكرتها جيدا، مما ساعده في بناء الرؤية الإخراجية.
وقال إنه كان يفهم قصد ويجز من الكلمات، وهو ما ساعده في ترجمة الأغنية بصريا.
وأكد على أنه قدم الكليب بأسلوب مختلف تماما عن أي عمل سابق، مشيرا إلى أنه لم يكن يتوقع النجاح الكبير الذي حققه الكليب، وأنه فوجئ بالأرقام الضخمة وردود الفعل، وكذلك الفنان ويجز نفسه لم يكن يتوقع هذا النجاح.



