ميسرة: «السفارة في العمارة» نقطة تحول في مشواري..لم أندم على دوري مع عادل إمام
تحدثت الفنانة ميسرة عن أبرز محطات مسيرتها الفنية، خاصة دورها الشهير في فيلم «السفارة في العمارة» مع الفنان عادل إمام، وتأثير نجاحه الكبير على مسارها الفني، إلى جانب رؤيتها لطبيعة الأجور في الوسط الفني وصعوبات المهنة.
«السفارة في العمارة» وضعني في قالب معين
وقالت “ميسرة” خلال لقائها ببرنامج “ورقة بيضا” إن نجاح دورها في فيلم «السفارة في العمارة» كان نقطة تحول كبيرة في مشوارها الفني، موضحة: «بعد كده جت نقلة عباس الأبيض، اللي هي الست الاستغلالية اللي اتاخدت منه السفارة في العمارة، فنجاح السفارة في العمارة حطني في الإطار ده».
وأضافت أن هذا النجاح رغم تأثيره على تنوع أدوارها، إلا أنها لم تندم عليه إطلاقا، قائلة: «لا لا طبعا، كان عمل جميل وقيمة كبيرة مع نجم بحجم الزعيم عادل إمام، ومخرج ومؤلف قويين، وده حاجة كبيرة في أرشيفي».
شكلك ما يديش الدور
وكشفت ميسرة عن موقف تعرضت له مع أحد المخرجين عندما طلبت تقديم دور مختلف عن طبيعة أدوارها المعتادة، قائلة: «مرة قلت لمخرج أنا عايزة أعمل الست المطحونة اللي جوزها بيسيبها وبتجري ورا عيالها، فقال لي لا أصل أنت شكلك ما يديش».
وتابعت معقبة على ذلك: «يعني إيه شكلي ما يديش؟ ممكن واحدة تكون ملكة جمال وفي نفس الوقت جوزها يسيبها ويعيش حياة تانية عادي جدا».
الفن والأجور بين النجومية والواقع
وتحدثت ميسرة عن الوضع المادي داخل الوسط الفني، موضحة أن طبيعة العمل لا تضمن دخلا ثابتا، قائلة: «الفن مش بيأكل عيش في كل وقت، هو شغلانة زي الصنايعي، ممكن يشتغل يوم ويقعد سنة، فلازم اليوم ده يكفي السنة كلها».
وأضافت أن هناك تفاوتا كبيرا في الأجور بين النجوم، قائلة: «فيه سوبر ستار وميجا ستار، دول وضعهم مختلف، بياخدوا أرقام عالية جدا وبيجيلهم إعلانات، لكن الممثل العادي أو اللي أقل من الدرجة دي الأجور عنده أقل بكتير ومفيش نفس الفرص».



