رئيس جامعة بنى سويف يؤكد الاستمرار في تطوير البنية التحتية ودعم منظومة النشر العلمي
رئيس جامعة بنى سويف يؤكد الاستمرار في تطوير البنية التحتية ودعم منظومة النشر
ترأس الدكتور طارق علي القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، اجتماعي وحدة المجلات العلمية ولجنة المنشآت، وذلك بحضور الدكتور أبو الحسن عبد الموجود نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتورة مها أحمد المنسق العام لوحدة المجلات العلمية، وأعضاء مجلسي الإدارة.
وخلال اجتماع وحدة المجلات العلمية، تمت الموافقة على تشكيل مجلس الإدارة وهيئة التحرير والمسؤول المالي والإداري لمجلة الغدد الصماء والسكر والميتابوليزم والسمنة التي تصدرها كلية الطب البشري، ومجلة الكيمياء الحيوية مع إضافة القطاعات الموضوعية التي تصدرها الجامعة، كما تمت الموافقة على اعتماد تحديث غلاف مجلة الطب البيطري.
كما وافق المجلس على توقيع بروتوكول لإتاحة مجلة الجغرافيا والجيوماتكس الصادرة عن قسم الجغرافيا بكلية الآداب، ومجلة الدراسات الأثرية الصادرة عن قسم الآثار، ضمن قواعد بيانات دار المنظومة، بما يسهم في زيادة انتشار الأبحاث العلمية وإتاحتها للباحثين على نطاق أوسع.
وخلال اجتماع لجنة المنشآت، تم استعراض المذكرة الواردة من الإدارة الهندسية بشأن أعمال المعاينة الخاصة بكلية الطب البيطري، وكلية العلاج الطبيعي، وملحق كلية الآداب، بالإضافة إلى معاينة مباني كلية الصيدلة وكلية السياحة والفنادق، وذلك في إطار المتابعة الدورية للمنشآت الجامعية والتأكد من جاهزيتها وكفاءتها التشغيلية.
وشدد القائم بأعمال رئيس الجامعة على أهمية الاستمرار في تطوير البنية التحتية للجامعة ودعم منظومة النشر العلمي، بما يواكب خطط الجامعة نحو التميز الأكاديمي والبحثي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
فى سياق آخر أعلن الدكتور طارق على القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، ان الجامعة واصلت تعزيز حضورها على الساحة الأكاديمية العالمية، محققة تقدمًا ملحوظًا في تصنيف US News العالمي لعام 2026.
وأوضح القائم بأعمال رئيس الجامعة، ان الجامعة تقدمت 25 مركزًا على مستوى العالم، لتصل إلى المرتبة 651 عالميًا مقارنة بالمركز 676 في عام 2025، كما تقدمت أكتر من 300 مرتبه مقارنة بالثلاث سنوات الماضية هو ما يمثل نقلة نوعية تؤكد على مكانتها المتنامية بين الجامعات الدولية.
واشار القائم بأعمال رئيس الجامعة ، إلى أنه الصعيد المحلي، شهدت الجامعة تحسنًا ملموسًا، حيث ارتقت من المركز 14 إلى المركز 12 بين الجامعات المصرية، في إنجاز يعكس تنافسية قوية داخل منظومة التعليم العالي في مصر.
أما على مستوى القارة الإفريقية، فقد حافظت الجامعة على موقعها المتميز في المركز 25، مما يعكس استقرارًا في الأداء الإقليمي مع استمرار الطموح لتحقيق المزيد من التقدم.
واشارت الدكتورة سماء الدق مدير مكتب التصنيف الدولى والتنمية المستدامة إلى ان نتائج التخصصات العلمية، أظهرت تحسنًا ملحوظًا في عدة مجالات حيوية، حيث تقدمت تخصصات النبات والحيوان من المرتبة 398 إلى 324، والبيولوجي والكيمياء الحيوية من 442 إلى 400، بالإضافة إلى تقدم تخصص الكيمياء من 605 إلى 538، ولم يقتصر التميز على ذلك، بل شهد التصنيف أيضًا ظهور تخصصات جديدة ضمن قائمة الجامعة، مثل البيئة/الإيكولوجي والطب الإكلينيكي، وهو ما يعكس تنوع وثراء الإنتاج البحثي وتوسعه في مجالات جديدة ذات تأثير عالمي. كما برز الأداء البحثي للجامعة من خلال مجموعة من المؤشرات المهمة، حيث جاءت في المرتبة 641 في التأثير الاستشهادي المعياري، وحققت مركزًا متقدمًا (155 عالميًا) في التعاون الدولي، إلى جانب حضور قوي في السمعة البحثية الإقليمية (المركز 61).
واكدت مدير مكتب التصنيف الدولى والتنمية المستدامة على ان هذه المؤشرات تعكس مدى انخراط الجامعة في شبكة البحث العلمي الدولية، وقدرتها على إنتاج أبحاث ذات تأثير حقيقي، مشيرة إلى ان ما تحقق هو دليل واضح على أن جامعة بني سويف جامعة بحثية شابة تسير بثبات نحو العالمية، مدعومة بجودة بحثية متنامية وشراكات دولية فاعلة، مع التزام مستمر بربط مخرجات البحث العلمي بأهداف التنمية المستدامة، بما يعزز دورها كمؤسسة تعليمية رائدة تدعم المعرفة وتخدم المجتمع.

