مجدي الجلاد: «عمري ما كان معايا ملايين.. ركبت الأتوبيس ونمت على الأرض»
قال الكاتب الصحفي مجدي الجلاد إنه لم ينتم يوما إلى طبقة الأثرياء، مؤكدًا أنه نشأ في أسرة متوسطة وبدأ حياته من الصفر، حيث عاش سنوات من المعاناة والعمل المتواصل قبل أن يحقق الاستقرار الذي ينعم به حاليا.
وأوضح الجلاد، خلال لقاءه عبر شاشة «الشمس 2»، ببرنامج «خارج النص»، مع الإعلامية نبيلة البدوي، أنه لا يمتلك ثروات أو أرصدة بالملايين في البنوك، مشيرًا إلى أن أوضاعه المالية كانت دائما معلومة وخاضعة للفحص من الجهات الرقابية والضريبية، لافتا إلى أنه يفضل اعتبار تفاصيل الدخل والثروة أمورا شخصية لا ينبغي التطرق إليها.
وأضاف أنه اختار الحفاظ على مبادئه المهنية على حساب تحقيق ثروات كبيرة، موضحًا أنه سبق أن طرح هذا الأمر على أبنائه، وسألهم ما إذا كانوا يفضلون أن يصبح ثريًا مقابل التنازل عن مبادئه أو أن يظل محتفظًا باحترامه وضميره، مؤكدًا أنهم اختاروا الاحترام والنزاهة.
وأشار إلى أنه يعيش حياة مريحة ومستقرة، لكنه لا يصنف نفسه ضمن الأثرياء، موضحًا أن مفهوم الثراء الحقيقي بالنسبة له يرتبط بالرضا والقناعة، بينما يرى أن الثراء المادي وفق المعايير الحالية يتطلب امتلاك مئات الملايين من الجنيهات.
اشتريك منزلي بالتقسيط
وأكد الجلاد أنه اشترى منزله بالتقسيط، حيث دفع مقدمًا قدره 500 ألف جنيه وسدد باقي قيمته على مدار ست سنوات، موضحًا أنه اعتاد الاعتماد على نظم التقسيط في شراء احتياجاته الكبرى، بما في ذلك السيارات.
وشدد على أنه لا يقارن نفسه بالآخرين ولا ينظر إلى ما يملكونه، معتبرًا أن الرضا بالرزق الذي يمنحه الله للإنسان هو أساس الاستقرار النفسي والسعادة، وأن لكل شخص نصيبه ورزقه الذي قدره الله له.



