عاجل

قبل أسبوع من الزفاف.. النيران تلتهم جهاز عروس بعزبة خير الله

العروسة المضررة
العروسة المضررة

شهدت منطقة عزبة خير الله بالقاهرة مأساة إنسانية، بعدما نجحت قوات الحماية المدنية في السيطرة على حريق هائل اندلع داخل مخزن أخشاب خلف العقارات السكنية بشارع عنتر، مخلفا خسائر هائلة وتشريد عدد من الأسر، فيما تحولت أحلام عروس كانت تستعد لزفافها الأسبوع المقبل إلى رماد.

النيران تلتهم جهاز عروس بعزبة خير الله


ودفعت الإدارة العامة للحماية المدنية بالقاهرة، بتوجيهات اللواء الدكتور محمد الشربيني، مدير الإدارة العامة للحماية المدنية، بـ 8 سيارات إطفاء لمحاصرة ألسنة اللهب ومنع امتدادها إلى المزيد من المنازل، حيث استمرت عمليات الإخماد والتبريد قرابة 5 ساعات متواصلة حتى تمت السيطرة الكاملة على الحريق.


وبحسب شهود العيان، بدأت النيران داخل مخزن الأخشاب قبل أن تمتد بسرعة كبيرة إلى العقارات المجاورة بسبب وجود كميات ضخمة من الأخشاب والمواد سريعة الاشتعال، ما حول المنطقة إلى كتلة من اللهب والدخان وسط حالة من الذعر بين السكان.


وأسفر الحريق عن التهام 3 عقارات سكنية تضم 9 شقق، فيما أتلفت النيران محتويات 7 شقق بشكل كامل، واضطر الأهالي إلى الفرار من منازلهم وإنقاذ أطفالهم ومحاولة إخراج بعض المتعلقات قبل وصول سيارات الإطفاء.


وقالت والدة عروسة متضررة تدعى سعاد، إن ابنتها كانت تستعد للاحتفال بزفافها بعد أيام قليلة، إلا أن الحريق قضى على كل ما تم تجهيزه داخل الشقة، وأضافت والدموع تسبق كلماتها: بقالنا شهور بنجهز للبنت، وكل حاجة كانت جاهزة للفرح الأسبوع الجاي، وفجأة صحينا على النار وهي بتاكل كل حاجة.. الجهاز والعفش والهدوم، ومبقاش فيه أي حاجة.


وأضافت أن الأسرة لم تتمكن من إنقاذ سوى بعض الأوراق الشخصية، بينما التهمت النيران الأثاث والأجهزة الكهربائية ومستلزمات الزواج بالكامل، لتتحول فرحة الأسرة المنتظرة إلى مأساة وحزن يخيم على الجميع.


وفي منزل آخر، وقف أحد المتضررين، ويعمل حداد مسلح، أمام شقته المحترقة عاجزا عن استيعاب حجم الخسائر، مؤكدا أن النيران التهمت  جميع محتويات منزله.. قائلا: عندي 5 أطفال ومش عارف أبدأ منين ولا أعوض اللي راح إزاي، بقينا من غير بيت ومن غير أي حاجة.
وأشار الأهالي إلى أنهم لا يعلمون هوية مالك مخزن الأخشاب الذي اندلع منه الحريق، مطالبين الجهات المختصة بفتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات الواقعة وتحديد المسؤولية، خاصة مع وجود المخزن وسط كتلة سكنية مكتظة بالسكان.


 

تم نسخ الرابط