سيدة تروي تجربة صادمة داخل الشاطبي: «ساعتين نزيف بدون إسعاف»
قالت سيدة، إنها كانت تتابع حالتها مع طبيبة خارجية نصحتها بالتوجه فورًا إلى مستشفى الشاطبي لتلقي الإسعافات اللازمة، بعد أن كانت تعاني من نزيف، مضيفة أنها فور وصولها المستشفى ظلت لأكثر من ساعتين دون إسعاف أو كشف طبي، حيث كان التركيز على ضرورة إحضار قسيمة الزواج، رغم أن حالتها كانت طارئة.
وأشارت إلى أن زوجها كان مسافرا، ولم تكن تحمل قسيمة الزواج معها، لافتة إلى أنها تواصلت مع والدها لإحضارها أو استخراجها من المنزل، بينما ظلت في انتظار تدخل طبي دون تقديم رعاية عاجلة، متابعة أنه بعد إحضار القسيمة وتوقيع والدها على إقرار بعدم مسؤولية مستشفى الشاطبي في حال حدوث وفاة أو فقدان الجنين، تم إدخالها للكشف الطبي.
وقالت إن الكشف تم بواسطة عدد من الأطباء، بلغوا نحو ستة أطباء من الرجال والنساء، دون مراعاة كافية للخصوصية، وهو ما تسبب لها في حالة من التوتر الشديد، خاصة أنها كانت تمر بأول تجربة حمل.
وأشارت إلى وجود قصور في بعض الجوانب الخدمية داخل المستشفى، لافتة إلى أنها اضطرت في بعض اللحظات إلى التعامل بنفسها مع بعض المواقف لغياب الدعم التمريضي الكافي، مضيفة أنه لم يتم تقديم شرح واضح أو طمأنة كافية بشأن حالتها بعد الفحص، حيث طُلب منها الانتقال إلى العنبر دون توضيح تفصيلي.
وشددت على أن التجربة كانت صعبة نفسيًا وجسديًا، نتيجة ضعف الخصوصية وتأخر التدخل الطبي وعدم وضوح التواصل مع الطاقم المعالج.
