وزير الاستثمار: هدف المنصة الرئيسي هو زيادة معدلات التجارة الخارجية والصادرات
أكد الدكتور محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن إطلاق بوابة معلومات التجارة الخارجية اليوم يأتي استكمالا لجهود وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية في التحول الرقمي، إذ أطلقت الوزارة موقعها الإلكتروني بالأمس، موضحا أنها كانت خطوة مهمة في عملية الرقمنة حتى يتمكن المواطنون والمستثمرون من متابعة الجهود المبذولة والوصول إلى خدمات الوزارة بسهولة، باللغتين العربية والإنجليزية.
إطلاق منصة بالتعاون مع «الأونكتاد»
وأضاف خلال لقاء مع محمد عادل مراسل قناة إكسترا نيوز، أنه سبق إطلاق الموقع والمنصة إطلاق منصة أعدت بالتعاون مع «الأونكتاد»، فيما يتعلق بمتطلبات التصدير لأربع سلع محددة من بينها سلع زراعية وغيرها، متابعا: «نحن نمضي بقوة في عملية الرقمنة من أجل تعريف المستثمرين والمصدرين بآليات التصدير والبيانات المطلوبة في هذا الشأن».
آلية مشجعة للتصدير
وتابع: «نأمل أن تكون آلية مشجعة للتصدير في المقام الأول لأنها تستهدف التجارة الخارجية أساسا وإذا ساعدت في اكتشاف فجوات إنتاجية أو فرص استثمارية وشجعت الاستثمارات الأجنبية، فذلك أمر مرحب به لكن الهدف الرئيسي للمنصة هو زيادة معدلات التجارة الخارجية».
وكشف وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، عن تفاصيل إطلاق بوابة معلومات التجارة الخارجية، قائلا إن هذا المشروع كانت الوزارة ومركز المعلومات يعكفان على تنفيذه منذ فترة.
أهم المناطق الجغرافية المستوردة
وأضاف: «فإذا لم تكن لديك معلومات حول أهم المناطق الجغرافية المستوردة لبعض المنتجات فلن تتمكن من معرفة الأسواق التي يمكن أن تصدر إليها المنتج الذي تصنعه أو تزرعه أو أي منتج تقوم بإنتاجه في جمهورية مصر العربية».
تفاصيل منصة التجارة الخارجية
وتابع: «المرحلة الأولى هي التي نشهدها اليوم، أما المرحلة الثانية فتتمثل في تضمين كافة اتفاقيات التجارة الخارجية والبنود الجمركية بحيث تكون متاحة على الصفحات ذاتها التي يطالعها المتعامل سواء كان مصدرا أو مصنعا أو مستثمرا أو غير ذلك، ليتمكن من معرفة البنود الجمركية والاتفاقيات التجارية ومتطلبات التصدير مع مختلف الدول أما المرحلة الثالثة فستتضمن دمج بعض تطبيقات الذكاء الاصطناعي على هذه المنصة».
وصرح الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، بأن بوابة معلومات التجارة الخارجية لن تكتفي باللغة العربية، بل سيتم تحديثها باللغة الإنجليزية لتخاطب العالم.
وأوضح أن المرحلة القادمة ستشهد إتاحة كافة الاتفاقيات التجارية الدولية التي وقعتها مصر مفصلة بـ البند الجمركي، مما يسهل على المصنعين معرفة المزايا التفضيلية لمنتجاتهم في الأسواق المختلفة، ومساعدتهم في اختيار المناطق الجغرافية الأكثر احتياجا لمنتجاتهم، كاشفا عن توجه الوزارة لدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل البوابة الجديدة، داعيا شركات التكنولوجيا وريادة الأعمال للمشاركة بابتكاراتها.


