السفير الصومالي: لا نقبل أي تحركات أحادية تستهدف وحدة أراضينا
أكد السفير علي عبدي أواري، سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، أن بلاده ترفض بشكل قاطع أي خطوات أو إجراءات أو تحركات أحادية الجانب تستهدف المساس بسيادتها الوطنية أو وحدتها وسلامة أراضيها.
وشدد السفير -في بيان له - على رفض الصومال لما وصفه بـ”ما يسمى إقليم أرض الصومال” في إعلانه فتح سفارة بمدينة القدس المحتلة، مؤكداً أن الإقليم يعد جزءاً لا يتجزأ من أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية، وأن سيادة الدولة تمتد إلى كامل أراضيها المعترف بها دولياً.
وأوضح أن أي تحركات أو اتفاقيات أو ترتيبات صادرة عن سلطات الإقليم لا تمثل الدولة الصومالية ولا تعبر عن إرادة شعبها أو مؤسساتها الشرعية، مشيراً إلى أن الحكومة الفيدرالية هي الجهة الوحيدة المخولة بتمثيل الصومال في علاقاتها الخارجية وإبرام الاتفاقيات الدولية وفقاً للدستور والقانون الدولي.
دعم وحدة الصومال ومؤسساته الشرعية
وأكد "أواري" أن وحدة الصومال وسيادته وسلامة أراضيه تمثل “خطوطاً حمراء” لا يمكن التهاون بشأنها، داعياً المجتمع الدولي والأمم المتحدة والشركاء الإقليميين والدوليين إلى تحمل مسؤولياتهم ودعم وحدة الصومال ومؤسساته الشرعية.
ورحب السفير الصومالي بالبيان الصادر عن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وما تضمنه من تأكيد دعم وحدة وسيادة الصومال، مشيداً بالموقف العربي الرافض لأي إجراءات تمس وحدة الدولة أو تنتقص من سيادتها.
تعزيز الاستقرار ومواجهة التحديات الإقليمية
وأضاف أن الصومال يقدر المواقف العربية الداعمة له، مؤكداً أهمية استمرار التنسيق والتعاون العربي المشترك لتعزيز الاستقرار ومواجهة التحديات الإقليمية في إطار احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وجدد السفير علي عبدي أواري تأكيد موقف بلاده الثابت الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ورفض أي محاولات لتغيير الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس المحتلة، داعياً إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.