انتهاكات الأطباء يجب ألا تمر دون محاسبة
نهاد أبو القمصان تطالب النيابة العامة بالتدخل العاجل في واقعة «الشاطبي» لحفظ كرامة وحقوق النساء
دعت المحامية نهاد أبو القمصان، إلى فتح تحقيق عاجل بشأن ما يتم تداوله حول مستشفى الشاطبي، مؤكدة أن ما يثار من وقائع يستوجب التدخل الفوري لحماية كرامة وحقوق النساء.
وطالبت أبو القمصان في حديث خاص لـ«نيوز رووم»، بفتح تحقيق مستقل لكشف حقيقة الوقائع المتداولة، قائلة: أطالب بفتح تحقيق عاجل ومستقل في الوقائع المتداولة عن مستشفى الشاطبي لكشف حقيقتها، وفحص الشهادات المتداولة، ودعوة المتضررات للتقدم بأقوالهن من قبل وحدة الرصد بالنيابة العامة.
واضافت: يجب سماع أقوال أطباء الامتياز وهيئات التمريض والعاملين الذين قد تكون لديهم معلومات ذات صلة، مع ضرورة التحفظ على السجلات والأدلة ذات الصلة وفحصها، بما في ذلك السجلات الطبية وأي وسائل إثبات، وضمان حماية الشهود والمبلغين من أي ضغوط أو إجراءات انتقامية أو تمييز بسبب تعاونهم مع التحقيق.
تابع: يجب فتح تحقيق مهني وإداري عاجل، مع إعلان نتائجه بشفافية ومحاسبة المسؤولين إذا ثبتت الوقائع، والتأكيد على أن كرامة نساء مصر خط أحمر، وأن أي تجاوز جسدي أو لفظي لن يمر دون محاسبة.
ونشر موقع «نيوز رووم» شهادات لمريضات مستشفى الشاطبي بعد تعرضهن لانتهاكات جسدية داخل قسم النساء والتوليد بعد نشره شهادات طبيبات من داخل المسشتفى.
وقالت إحدى السيدات، يحتفظ الموقع باسمها بناء على طلبها: «السلام عليكم فيه نقطة مهمة جدًا بخصوص مستشفى الشاطبي محدش بيتكلم عنها وللأسف مش هنقدر إننا نتكلم عشان بنتهدد إننا هنتأذى حالات التحرش بالطالبات والإيحاءات اللفظية والتلامس الجسدي في امتحانات الشفوي والأوسكي وللأسف هناك أشخاص معروفين بالاسم وربنا الشاهد».
وأضافت دنيا عماد:«المستشفى دي بسببها أختي جالها ضمور في المخ أصلا لأنها كانت محتاجة حضانة لما اتولدت وهما محطوهاش في الحضانة فحصلها نقص أكسجين، بس الحمد لله أهلي علجوا أختي وصرفوا كل اللي حيلتهم ودلوقتي بقت في سنة أولى كلية تجارة».
وتابعت هويدا الشيخ: «مش الشاطبي دي اللي بيتخطف منها الأطفال المولودة؟، لترد أميرة عبد الهادي: «اه هي ودي مصيبة.. ببة لوحدها معرفش إزاي مسكوت عنها ».
واستكملت سيدة يحتفظ الموقع باسمها بناء على طلبها: «أنا اضطريت أولد هناك من 10 شهور بسبب المشيمة الملتصقة وإن المفروض الشاطبي أنسب مكان لحالتي، وكده أنا بجد كنت في فيلم رعب والله ما عارفة أتعافى منه، من أول الممرضين والتمرجية اللي أخدوا كمية فلوس رهيبة بالمناسبة من أهلي عشان يهتموا ومفيش أي اهتمام ولا نيلة، لطريقة الدكتور اللي كان بيضغط بكوعه على معدتي بعد ما خرجت البنت من بطني عشان ينزل المشيمة».
وتابعت: «ولما اتوجعت زعق فيا ونده على دكتورة البنج تشوف حل معايا عشان هو مصدع مش عشان أنا بتألم، مع إني أصلًا طالبة من دكتورة البنج إنها تنيمني من الأول لأني بيجيلي بانك أتّاك، بس لا حياة لمن تنادي، هي نيمتني بس عشان البنج، وحقنة البنج اللي اتضربت في ضهري 3 مرات مع ألم رهيب طبعًا في كل مرة ولسه بعاني من وجع ضهري لحد دلوقتي، ناهيك بقى عن أن كل مرحلة فيها طلبة بتتفرج، حتى في غرفة العمليات والله الباب مفتوح، أي حد يدخل يقف يتفرج عادي جدًا».
واختتمت: «ده غير أن بنتي اتولدت بصفراء تكسيرية ودي لازم حضانة بسرعة جدًا الولادة من قبل العصر، سلّموا البنت لزوجي الفجر بعد ما شفطوا منه فلوس قد كدة في الداخلة والخارجة ولما حسّوا إن في حاجة غلط وإن كل الناس استلمت ولادها إلا إحنا، زعق وعمل مشكلة هو وحميا، وعملوا شكوى في وزارة الصحة، لولا سلّموا البنت عشان يوديها حضانة في مكان تاني لأنهم معندهم أماكن، مش فاهمة إزاي بجد أسود يوم وليلة عدّوا عليّا في حياتي».