تكريما لمسيرته التعليمية..رئيس الجامعة البريطانية بمصر يتسلم وسام الإمبراطورية
تسلم الدكتور محمد لطفي، رئيس الجامعة البريطانية في مصر، وسام الإمبراطورية البريطانية من رتبة عضو (MBE)، تقديرًا لإسهاماته البارزة في تطوير التعليم داخل المملكة المتحدة وفي مصر، ودوره في تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي ودعم جودة التعليم العالي.

تكريم بريطاني رفيع تقديرًا لمسيرة أكاديمية ممتدة
وجاءت مراسم تسليم الوسام خلال احتفال رسمي أقيم في قصر وندسور بالمملكة المتحدة، حيث قامت الأميرة آن، الأميرة الملكية، بمنح الوسام نيابة عن الملك تشارلز الثالث، ضمن تقليد ملكي يكرم الشخصيات التي قدمت إنجازات مؤثرة في مجالات عملها وأسهمت في خدمة المجتمع.
ويعد وسام الإمبراطورية البريطانية من أرفع الأوسمة التي تمنحها الدولة البريطانية، حيث يأتي تكريم الدكتور محمد لطفي تقديرًا لمسيرته الأكاديمية والمهنية الممتدة لأكثر من 30 عامًا، عمل خلالها على دعم التميز الأكاديمي وتدويل التعليم العالي، وبناء شراكات استراتيجية بين المؤسسات التعليمية في مصر والمملكة المتحدة، بما عزز من تبادل الخبرات ورفع كفاءة البرامج التعليمية.
السفارة البريطانية تشيد بدور الدكتور لطفي في دعم التعاون التعليمي
وأعربت السفارة البريطانية في القاهرة عن تهنئتها للدكتور لطفي، مشيدة بإسهاماته في تطوير التعليم في البلدين، ومؤكدة أنه يمثل نموذجًا بارزًا للعلاقات الأكاديمية المتميزة بين مصر والمملكة المتحدة، ودور الكفاءات المصرية في دعم المنظومة التعليمية عالميًا.

مناصب قيادية في جامعات بريطانية مرموقة خلال 3 عقود
ويتمتع الدكتور محمد لطفي بمسيرة أكاديمية دولية متميزة، حيث شغل مناصب قيادية في عدد من الجامعات البريطانية، من بينها مستشار أول لرئيس جامعة كوفنتري، ونائب رئيس جامعة كارديف متروبوليتان، كما تولى مناصب في جامعة سندرلاند، وشارك كذلك في عضوية مجلس إدارة مرصد الماجنا كارتا المعني بدعم استقلالية الجامعات حول العالم.

كما يشغل حاليًا منصب سفير مرصد الماجنا كارتا، ونائب رئيس الشبكة العربية الأوروبية لتدريب القيادات الجامعية (ARELEN)، إلى جانب عمله مستشارًا لعدد من المؤسسات التعليمية الدولية، ومساهمته في إعداد وتأهيل قيادات أكاديمية على المستويين الإقليمي والدولي.
ويأتي هذا التكريم تتويجًا لمسيرة علمية حافلة، عززت مكانة التعليم العالي وأسهمت في تطوير التعاون الأكاديمي الدولي، مع التأكيد على الدور الريادي للكفاءات المصرية في الساحة التعليمية العالمية.



