من زوجها لمساعدتها.. رحلة هالة صدقي حول تهم الخيانة والوفاء المفقود
عادة ما يتعرض الفنانيين لأزمات خلال مشوارهم الفني والإنساني، وبعضهم يقرر الصمت والبعض الآخر يبادر بتوضيح تلك الأزمات لجمهوره خوفًا من غضبهم مخفيًا بداخله جانبًا نواياه في إنكار جهود من حوله.
ورغم محاولات الفنانة هالة صدقي، في توضيح أزماتها التي تعرضت لها خلال مشوارها الفني، إلا أن الجمهور على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة لم يتناسى ومازال يرددها بالتزامن مع احتفالها بعيد ميلادها الـ 67، مشيرين إليها بالملكة صفصف التي جنت على زوجها ومساعدتها "حسنة".
وصف الجمهور حينها هالة صدقي، بأنها جنت على طليقها سامح سامي، نظرًا لصدور حكم حبسه بعد معركة قضائية استمرت لسنوات بينهما، لكن الغريب أنه أقام دعوى بالتشكيك في نسب توأمهما.
تلك الدعوى التي كانت حديث الشارع المصري حينها، وهي ما كانت بمثابة ضربة قوية لـ هالة صدقي، بعد قصة حب كبيرة أثمرت عن زواجهما في شهر أغسطس 2007، انتهت بطلاقهما بحكم قضائي في عام 2022، بعد اللجوء للقنوات القضائية بتهم عديدة منها التشهير وإنكار النسب.
تلك الأزمة جعلت الجمهور يدقق كثيرًا حول هالة صدقي، لينصبوا أنفسهم بمحققين لمحاولة معرفة ماذا فعلت الفنانة ليضطر زوجها لتحويل العشق الهائم لأبواب المحاكم، رغم أن القضاء رفض دعوى إنكار النسب.
مساعدة هالة صدقي تتهمها بالخيانة
لم تكن تلك الضربة الأولى والأخيرة لـ هالة صدقي، بل بعد مرور عامين فقط على طي صفحة زوجها، تردد اسم الفنانة في أزمة جديدة مع مساعدتها، لتكون الأزمة الثانية مع أبرز المقربيين منها.
ونشبت أزمة هالة صدقي مع مساعدتها حُسنة، عقب ظهورها في برنامج "شكرًا مليون"، والتي تعود فكرته لمنح أحد المساهمين في نجاحها على مدار السنوات الطويلة بالظهور عبر الشاشة وإعطائه مبلغ مالي يقدر بـ 150 ألف ريال سعودي.
وأقدمت حُسنة، على رفع دعوى قضائية ضد هالة صدقي موجه لها اتهامات بالنصب وخيانة الأمانة، نظرًا لاستيلاء الأخيرة على المبلغ وحرمانها من حقها الشرعي المتفق عليه ضمن فكرة البرنامج.
وأسدلت محكمة جنوب الجيزة الستار على تلك الأزمة بعد 24 شهرًا، إذ أصدرت المحكمة قاراها بإلزام هالة صدقي بسداد كافة المستحقات المالية ومكافأة البرنامج لمساعدتها السابقة، بعدما اعتبرت جهات التحقيق أن النزاع يأخذ الطابع المدني وليس الجنائي.



