عاجل

الرئيس السيسي يصل إلى مقر انعقاد قمة مجموعة السبع في فرنسا

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مقر انعقاد قمة مجموعة السبع في إيفيان بفرنسا، للمشاركة في فعاليات القمة التي انطلقت بحضور قادة الدول الأعضاء وعدد من رؤساء الدول والمنظمات الدولية. 

ومن المقرر أن تناقش القمة مجموعة من القضايا العالمية والإقليمية، بما في ذلك التحديات الاقتصادية والتنموية والأمن الغذائي وتغير المناخ، إلى جانب تعزيز التعاون الدولي لمواجهة الأزمات الراهنة.

وانطلقت منذ قليل، فعاليات قمة مجموعة السبع في مدينة إيفيان الفرنسية بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى جانب قادة الدول الأعضاء وعدد من رؤساء الدول والمنظمات الدولية. 

وتناقش القمة أبرز القضايا العالمية، بما في ذلك التحديات الاقتصادية والتنموية، والأمن الغذائي، وتغير المناخ، إضافة إلى سبل تعزيز التعاون الدولي لمواجهة الأزمات الراهنة ودعم الاستقرار العالمي.

وكان قد وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي بسلامة الله إلى الجمهورية الفرنسية للمشاركة في قمة مجموعة السبع المنعقدة بمدينة إيفيان الفرنسية.

كان في استقباله عند الوصول السفير د. طارق دحروج، سفير جمهورية مصر العربية لدى الجمهورية الفرنسية، وأعضاء السفارة المصرية في باريس.

وكان الرئيس عبدالفتاح السيسي، قد توجه اليوم، إلى الجمهورية الفرنسية، للمشاركة في أعمال قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى (G7)، المنعقدة بمدينة إيفيان الفرنسية، وذلك بحضور رؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء بالمجموعة، إلى جانب عدد من الدول المدعوة، ومن بينها مصر التي تشارك بصفة دولة شريكة.

قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى G7

ويشارك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى G7 المقرر عقدها تحت الرئاسة الفرنسية للمجموعة، خلال الفترة من 15 إلى 17 يونيو 2026 بمدينة إيفيان الفرنسية، وذلك بمشاركة رؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء بمجموعة السبع، وعدد من الدول المدعوة للمشاركة في القمة بصفة دولة شريكة، ومن بينها مصر، وكذلك رئيس المجلس الأوروبي، ورئيسة المفوضية الأوروبية، فضلًا عن رؤساء عدد من المنظمات الدولية والإقليمية.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأنه من المقرر أن تتناول اجتماعات القمة عددًا من الموضوعات، من بينها تعزيز النمو الاقتصادي العالمي، وبحث سبل تسوية الأزمات الجيوسياسية الدولية ومواجهة انعكاساتها على التجارة والطاقة وسلاسل الإمداد، فضلًا عن تسريع الوصول لأهداف التنمية المستدامة، وكذلك أوجه التعاون الدولي في مجالات الرقمنة والذكاء الاصطناعي.

تم نسخ الرابط