هل تصدر بطاقة التموين باسم الزوجة؟.. شريف فاروق يكشف تفاصيل المقترح الجديد
علق الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، على المقترح المتداول بشأن إمكانية منح الزوجة بطاقة الدعم النقدي بدلا من الزوج، موضحا السياق التاريخي والدولي لمثل هذه التوجهات.
تجارب دولية ومقترحات جديدة
وأكد وزير التموين، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد علي خير في برنامج «المصري أفندي» المذاع على قناة الشمس، أن فكرة منح البطاقة للزوجة ليست بجديدة عالميا، قائلا: "المقترح طبق في عدد من الدول".
النهج الحالي لبطاقة التموين
وحول آليات التطبيق في مصر وما إذا كان هناك تغيير قريب، أوضح الوزير أن الوزارة تلتزم بالقواعد المستقرة منذ عقود، مشيرا إلى أن "بطاقة التموين عندما صدرت سابقا كانت باسم رب الأسرة.. ونسير على نفس النهج".
الدعم النقدي والتحول الرقمي
وأكد الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، أن منظومة الدعم الجاري مناقشتها تهدف بالأساس إلى تحقيق الأمن الغذائي للمواطنين وتطوير آليات تقديم الدعم بما يضمن وصوله إلى مستحقيه بشكل أكثر كفاءة وفاعلية.
وقال وزير التموين، خلال مداخلة عبر برنامج «المصري أفندي» المذاع على قناة الشمس، إن الحديث حول منظومة الدعم النقدي يأتي في إطار تطوير نظام الدعم السلعي، الذي ينقسم إلى دعم الخبز والسلع التموينية، مشيرا إلى أن بعض بنود الدعم السلعي تم تحويلها بالفعل إلى دعم نقدي في فترات سابقة.
قيمة الدعم التي كانت تصرف للمواطنين
وأوضح الدكتور شريف فاروق أن قيمة الدعم التي كانت تصرف للمواطنين عبر بطاقات التموين لم تعد تواكب التغيرات الاقتصادية بعد تحرير سعر الصرف، لافتا إلى أن قيمة الدعم السلعي كانت لا تحقق نفس القدرة الشرائية التي كان يحصل عليها المواطن في السابق.
وأضاف أن التحول نحو الدعم النقدي أو شبه النقدي يهدف إلى تحسين كفاءة المنظومة، مع استمرار دعم الخبز والسلع الأساسية، مؤكدا أن المواطن سيكون حرا في استخدام قيمة الدعم في شراء السلع الغذائية المختلفة، مع التركيز على ضمان عدم استخدامه في غير الأغراض المخصصة للأمن الغذائي.
تأمين منظومة الخبز والقمح
وشدد الدكتور شريف فاروق على أن الدولة مسؤولة عن تأمين منظومة الخبز والقمح بشكل كامل، سواء من الإنتاج المحلي أو الاستيراد، مؤكدا استمرار الحكومة في توفير القمح للمطاحن والمخابز دون التخلي عن دورها في ضبط المنظومة.





