ما سبب استبعاد سلطنة عمان عن دور الوساطة بين إيران والولايات المتحدة؟
قال مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية إن سلطنة عمان لم تعد طرفا في جهود الوساطة بين واشنطن وطهران، متهما إياها زعما بعدم الحياد خلال المفاوضات الأخيرة.
وزعم المسؤول في تصريحات للصحفيين أن الإدارة الأمريكية “لم تكن راضية” عن دور عمان، معتبرا أن طريقة إدارتها للاتصالات مع الجانب الإيراني لم تكن مقبولة من وجهة نظر واشنطن.
وأضاف أن بلاده رأت أن عمان تعاملت بشكل غير متوازن في ملف التفاوض، مشيرا إلى أن ذلك كان سببا مباشرا في استبعادها من العملية التفاوضية الحالية.
الانتقاد الأمريكي لسلطنة عمان
وتعد هذه التصريحات من أشد الانتقادات الأمريكية الموجهة لدور عمان التقليدي كوسيط في ملفات الشرق الأوسط، خاصة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأشار المسؤول إلى أن أحد التحديات الأساسية في التفاوض مع إيران كان يتعلق بآلية التواصل المباشر وغير المباشر، موضحا أن القنوات السابقة كانت تمر عبر وسطاء سياسيين ثم عبر عُمان.
وأضاف أن الإدارة الأمريكية قررت إعادة تنظيم قنوات الاتصال، بحيث يتم الاعتماد على باكستان وقطر بدل الوسيط العُماني.



