هل يستخدم النظام الإيراني الاتفاق مع أمريكا في حشد قواته أم لبناء إيران؟
قال جوناثان تي جيليام، المسؤول السابق بمكتب التحقيقات الفيدرالي، إن النظام الإيراني، ولا سيما التيار المتشدد داخل النظام الذي ما زال قائما، سوف يستخدم هذه الفترة، بعدم قبولهم الاتفاق بشكل كامل
سيتقبلون الاتفاق بشكل كامل!
وتابع المسؤول السابق بمكتب التحقيقات الفيدرالي، خلال مداخلة مع الإعلامية داليا نجاتي، على قناة القاهرة الإخبارية، «أعتقد أنهم سيتقبلون الاتفاق بشكل كامل، أو حتى سيظهرون للعالم أنهم متقبلون له، على الأرجح سيقبلونه ويوقعون عليه، ثم يحاولون إظهار أنفسهم باعتبارهم أصحاب القرار والمتحكمين في مجريات الأمور، مع الاستمرار في أسلوب المناورة».
إيران ستحشد قواتها وقدراتها
وواصل: «لذلك أرى أن الت 60 يوما القادمة قد تستخدمها إيران لاستمرار حشد قوتها وقدراتها، فإذا حصلت مثلا على أموال أو موارد تمكنها من إعادة بناء قدراتها العسكرية، فمن المحتمل أن تعيد بناء منظومتها بشكل يسمح لها بالعودة إلى أسلوبها السابق في ما يتعلق بالحروب بالوكالة، وهذه فرضية حقيقية وواقعية».
الاستمرار في نهج المواجهة
واستكمل: «في المقابل، هناك جانب آخر يتمثل في أن الولايات المتحدة ربما تكون قد استهدفت عددا كبيرا من القيادات المتشددة داخل النظام الإيراني، وما تبقى منهم لا يزال يمارس خطابا إعلاميا ودعائيا، لكنه قد يكون مضطرا لتقديم بعض التنازلات، لعدم امتلاكه العدد الكافي من القيادات القادرة على الاستمرار في نهج المواجهة بنفس القوة السابقة».



