عاجل

«الصحة»: المشروعات القومية والطرق والمدن الجديدة ركيزة أساسية لتحسين صحة المصريين

خالد عبدالغفار
خالد عبدالغفار

أكد الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، أن رؤية الدولة المصرية في بناء المدن الجديدة وتطوير شبكات الطرق والنقل والتعليم ليست اقتصادية فحسب، بل هي استثمار مباشر في الصحة العامة.

وأوضح الوزير أن تحسين البيئة المحيطة وظروف المعيشة يقلل من المخاطر الصحية ويرفع مستوى الرفاه البدني للمواطنين، مشيرا إلى أن التكامل بين التنمية العمرانية والصحية يضمن استمرار الأفراد في العطاء والإنتاج لفترات أطول، مما يعزز التنمية المستدامة، مؤكدا أن الصحة تبدأ من جودة الحياة والبيئة التي يعيش فيها الإنسان.

وكشف الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، عن نجاح المبادرات الرئاسية للصحة العامة، وعلى رأسها "100 مليون صحة"، في فحص أكثر من 65 مليون مواطن للكشف عن الأمراض المزمنة. 

وحذر الوزير من أن الأمراض غير السارية، مثل السكري وضغط الدم وأمراض القلب والسمنة، تمثل التهديد الأكبر للعمر الصحي في مصر، مشيرا إلى أن الدولة توفر العلاج والتشخيص المجاني عبر وحدات الرعاية الصحية، مؤكدا أن الاستثمار في الكشف المبكر هو السبيل الأنجح لتقليل الوفيات والإعاقات، والحفاظ على رأس المال البشري والقدرة الإنتاجية للمجتمع.

المؤتمر الطبي الإفريقي

أعلن الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، عن خطة طموحة للدولة المصرية تهدف إلى رفع متوسط عمر الإنسان في مصر ليصل إلى 75 عاما بحلول عام 2030، وصولا إلى 78 عاما في 2035. 

وأوضح الوزير خلال كلمته في افتتاح المؤتمر والمعرض الطبي الإفريقي، أن المتوسط الحالي يتراوح بين 72 و73 عاما، مؤكدا أن هذا المستهدف ليس مجرد زيادة في عدد السنوات، بل يركز على العمر الصحي المديد، الذي يضمن أن يعيش المواطن سنوات أطول في حالة بدنية ونفسية واجتماعية جيدة، من خلال تطوير منظومة الصحة العامة والسياسات الوقائية المتكاملة.

ومن جانبه، حذر الدكتور جان كاسيا، المدير العام للمركز الإفريقي لمكافحة الأمراض، من سيناريو كارثي قد يشهده قطاع الصحة في إفريقيا إذا لم يتم احتواء فيروس إيبولا خلال أيام. 

 تعزيز التعاون الصحي بين الدول الإفريقية

وأشار كاسيا إلى أن عدم السيطرة الفورية على الوباء سيؤدي إلى زيادة معدل الانتشار بنسبة تصل إلى 40%، مشددا على أن عامل الوقت هو الحاسم الآن، حيث أن الزيادة المتوقعة قد تحدث في غضون أيام قليلة وليس أسابيع، مما يتطلب تنسيقا دوليا وإقليميا واسع النطاق لمنع خروج الأزمة عن السيطرة.

وأكد الدكتور جان كاسيا المدير العام للمركز الإفريقي لمكافحة الأمراض، أن التحليلات الجارية بعد مرور 21 يوما على إعلان تفشي إيبولا، تضع الموجة الحالية في مقدمة أكثر السيناريوهات خطورة مقارنة بأوبئة سابقة شهدتها القارة. 

تم نسخ الرابط