عاجل

تحذير بزيادة 40% في إصابات إيبولا.. سيناريو كارثي يهدد إفريقيا خلال أيام

المدير العام للمركز
المدير العام للمركز الإفريقي لمكافحة الأمراض

حذر الدكتور جان كاسيا، المدير العام للمركز الإفريقي لمكافحة الأمراض، من سيناريو كارثي قد يشهده قطاع الصحة في إفريقيا إذا لم يتم احتواء فيروس إيبولا خلال أيام. 

وأشار كاسيا إلى أن عدم السيطرة الفورية على الوباء سيؤدي إلى زيادة معدل الانتشار بنسبة تصل إلى 40%، مشددا على أن عامل الوقت هو الحاسم الآن، حيث أن الزيادة المتوقعة قد تحدث في غضون أيام قليلة وليس أسابيع، مما يتطلب تنسيقا دوليا وإقليميا واسع النطاق لمنع خروج الأزمة عن السيطرة.

وأكد الدكتور جان كاسيا المدير العام للمركز الإفريقي لمكافحة الأمراض، أن التحليلات الجارية بعد مرور 21 يوما على إعلان تفشي إيبولا، تضع الموجة الحالية في مقدمة أكثر السيناريوهات خطورة مقارنة بأوبئة سابقة شهدتها القارة. 

وأوضح في كلمته بالمؤتمر الطبي الإفريقي أن المقارنات الإحصائية تظهر أن هذا التفشي يتجاوز في مؤشراته إندلاعات سابقة كانت تعتبر الأكثر فتكا في شرق إفريقيا، محذرا من أن الاعتماد على الإمدادات الخارجية يضاعف كلفة التأخر في الاستجابة، داعيا لبناء منظومة صحية إفريقية مستقلة.

وكشف الدكتور جان كاسيا المدير العام للمركز الإفريقي لمكافحة الأمراض، عن بيانات مقلقة تتعلق بانتشار فيروس إيبولا في القارة السمراء، حيث سجلت الإحصائيات 100 حالة إصابة مؤكدة، و183 حالة وفاة، ليصل معدل الوفيات إلى 22.8%. 

المؤتمر الطبي الإفريقي

وأوضح كاسيا أن الوباء شهد تمددا جغرافيا مخيفا، حيث قفز من 3 مناطق فقط عند بداية الإعلان عنه إلى 22 منطقة حاليا، مشيرا إلى أن هذا الانتشار المتسارع يعكس فجوة كبيرة في أدوات التشخيص المتقدم والتدابير الوقائية التي تحتاجها القارة بشكل عاجل للسيطرة على الموقف.

وجه الدكتور جان كاسيا، المدير العام للمركز الإفريقي لمكافحة الأمراض، نداء عاجلا لتعزيز الاستجابة الصحية في القارة، واصفا التفشي الحالي لفيروس "إيبولا" بأنه جرس إنذار يستوجب الاستيقاظ الفوري. 

وأكد كاسيا، خلال كلمته في افتتاح المؤتمر والمعرض الطبي الإفريقي بمركز المنارة تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن الوباء يتوسع حاليا بوتيرة تفوق قدرات الاستجابة المتاحة، مشددا على ضرورة إعادة النظر في جاهزية الأنظمة الصحية الإفريقية لمواجهة الأزمات المتكررة.

 تعزيز التعاون الصحي بين الدول الإفريقية

ومن جانبه، أكد الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، أن النسخة الـ5 من المؤتمر والمعرض الطبي الإفريقي باتت تمثل منصة إقليمية ودولية لا غنى عنها لصناع القرار والخبراء لاستشراف مستقبل الرعاية الصحية.

وذكر الغمراوي أن هذا الحدث يعكس الرؤية الطموحة للقيادة السياسية المصرية نحو بناء مجتمع صحي ودوائي أكثر أمانا واستدامة، يعتمد على الابتكار والتكامل بين دول القارة، مشددا على أن التكامل والشراكة بين مختلف الأطراف الفاعلة هو السبيل الوحيد لمواجهة التحديات الصحية، مشيرا إلى أن مصر تفتح أبوابها للتعاون لنقل خبراتها في تنظيم وتطوير سوق الدواء الذي حقق نموا ماليا بنسبة 37% خلال العام الحالي.

تم نسخ الرابط