تامر أمين عن واقعة غش عصير القصب: ربنا ميرضاش بالغش وأذية الناس
علق الإعلامي تامر أمين على واقعة ضبط مادة ثاني أكسيد التيتانيوم داخل بعض عصائر القصب، مؤكدا أن الغش لا يمكن أن يستمر إلى الأبد، وأن من يضر الناس ويحقق مكاسب غير مشروعة سيواجه العواقب في النهاية.
وقال أمين خلال تقديمه برنامج «آخر النهار»: «بقول لك هو هتيجي هتيجي، لأن مستحيل ربنا يرضى إن أنت تفضل تغش وتأذي الناس وتفضل مستور على طول وتفضل بتكسب حرام على طول، هتيجي، هتيجي، بس ربنا بيمهلك وبيديك فرصة إن أنت تتوب وترجع لوحدك، لما تتمادى بقى ساعتها الضربة هتبقى ثقيلة مش هتستحملها، فجاي جاي».
استخدام مادة التيتانيوم
وقالت الدكتورة مها غانم، خلال مداخلة مع الإعلامي تامر أمين، خلال برنامج آخر النهار، إن المادة تستخدم في صورة جسيمات نانوية صغيرة وتدخل في بعض الصناعات الغذائية ومستحضرات التجميل.
وأشارت إلى أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ما زالت تسمح باستخدام المادة حتى الآن، بينما قرر الاتحاد الأوروبي وقف استخدامها في الأغذية منذ سنوات بعد دراسات أجريت على الحيوانات أظهرت احتمالية تسببها في ما يعرف بالتسمم الجيني وما قد يرتبط به من مشكلات صحية وأمراض خطيرة.
وأضافت أن المادة يمكن أن تدخل جسم الإنسان عبر التنفس أو الطعام والشراب أو من خلال الجلد، موضحة أن الدراسات الحديثة تشير إلى أن الجلد لا يمتصها بصورة مؤثرة عند استخدامها في المستحضرات الخارجية مثل واقيات الشمس، بينما قد تسبب مشكلات تنفسية عند استنشاقها، وقد تؤدي إلى اضطرابات في الجهاز الهضمي عند تناولها من خلال الأغذية والمشروبات نتيجة تأثيرها على البكتيريا النافعة الموجودة داخل الجسم.
وخلال الحوار، أعرب تامر أمين عن استغرابه من إضافة أي مواد إلى العصائر الطبيعية التي تباع للمواطنين، قائلا إن المستهلك عندما يطلب عصير قصب أو مانجو أو برتقال من أحد المحال فإنه يتوقع الحصول على عصير طازج يتم عصره أمامه دون أي إضافات أو مواد كيميائية.
وأكد أمين أن القضية الأساسية لا تتعلق فقط بمدى ضرر المادة أو درجة خطورتها، وإنما بمبدأ الشفافية مع المستهلك، موضحا: «هو السؤال المهم هنا دلوقتي، واعتقد إنه ده الأصل في الموضوع، إحنا بنتكلم فيه بعيدا عن مدى الضرر اللي ممكن تسببه هذه المادة عن طريق شربها أو وضعها في العصير، هو حضرتك وحضرتي دلوقتي لما بنروح لمحل عصير في الشارع ونقوله عايزين عصير قصب أو عصير مانجا أو عصير برتقال، مش المفترض إني أخد عصير فريش يعصره لي ويدهولي؟».
وتابع: «فبالتالي كون إنه يحط حاجة حتى لو ضررها قليل ولا كبير، ده في حد ذاته هو كده بيغشني، مش من حقه، وخصوصا إن الراجل اللي في الشارع ده مش عارف النسب المظبوطة اللي في الطعام بحيث لا تسبب آثارا جانبية، بينما في الصناعات الغذائية بيكون كل شيء محسوبا».
وأضاف: «أنا لو باشتري عصيرا محفوظا من السوبر ماركت ببقى عارف إن فيه مواد حافظة ومكونات مكتوبة على العبوة، لكن وأنا رايح أشرب عصير فريش في الشارع، ده حتى السكر أحيانا ما بيتحطش، هو بيعصر العصير ويدهولي، فبالتالي أي إضافة له دون أن يعلمني بهذا الأمر تعتبر غشا».
وأكد تامر أمين على أن إضافة أي مواد إلى العصائر الطبيعية دون إبلاغ المستهلك بذلك أمر يجب أن يتوقف، قائلا: «فكرة إن محلات العصير الطبيعي في الشارع تضيف أي شيء، حتى لو كان حميدا أو محليات أو غيرها، دون أن تعلمني، فهذا غش يجب أن يتوقف عنه».


