أسرة محمود كامل ابن مركز الفشن ببنى سويف تروى لنيوز رووم التفاصيل الكاملة لواقعة ابتلاعه 100 مسمار وصامولة
فى أول ظهور..أسرة محمود صاحب واقعة 100 مسمار وصامولة تكشف التفاصيل لنيوز رووم
فريق طبي بمستشفى بنى سويف الجامعى ينجح فى استخراج 100 مسمار وصامولة من معدة مريض بدون تدخل جراحى وإنقاذ حياته ، الأمر يبدوا من الوهلة الأولى خبر طريف بمواقع التواصل الاجتماعى أو نبأ كاذب ولكنه أمر حقيقي كشفته جامعة بنى سويف ببيان اعلامى ورصدته نيوز رووم من خلال لقاء مع أسرة المريض .
“محمود كامل طلب حسن ” يبلغ من العمر 35 عام شاب من قرية الشقر بمركز الفشن جنوب محافظة بنى سويف ، ابتلع 100 مسمار وصامولة ورغم تعدد محاولاته بالعرض على الأطباء إلا أن الأمر لم يفلح حتى وجد ضالته بمستشفى بنى سويف الجامعى .
لم تكن تلك المرة الأولى التى تناول بها المسامير ولكنها الاصعب بحسب تأكيدات أسرته خاصة وأن الأمر جعله يفشل فى تناول الطعام بخلاف المرات الماضية ، حيث دأب على تناول الزجاج والفحم والمسامير منذ سنوات عديدة .
مصطفى كامل شفيق المريض قال لنيوز رووم: فى البداية الحمد لله على نجاح الفرق الطبية فى الامر وومجهوداتهم فى علاج شقيقي واستخراج المسامير وغيرها من المواد المعدنية .
واضاف قائلا : شقيقى يتناول المسامير والمواد المعدنية منذ سنوات وتخرج منه بشكل طبيعي إلا أنه المرة الأخيرة ومنذ ثلاث شهور احس بتعب شديد وقام بالعرض على الأطباء وكافة المحاولات فشلت حتى توجهنا لمستشفى بنى سويف الجامعى بنهاية الأسبوع الماضى وأجريت له الفحوصات المختلفة وان إبلاغنا بضرورة استخلاص المسامير والحمد لله تم الأمر بنجاح .
وتابع بقوله : انا ايضا منذ سنوات وانا اقوم بهذا الأمر من خلال تناول الفحم والمسامير وغيرها وواقوم بشد سيارات واوزان ثقيلة ونستخدم الأمر لخدمة الناس .
واختتم بقوله : تناشد المسؤولين بتوفير فرص عمل لشقيقى ولي خاصة فى ظل الظروف الصعبة وتحت بدون عمل برغم تخطينا سن ال 35 عام .
فيما قال عيد سيد زوج شقيقة المريض لنيوز رووم : نثمن مجهودات الفرق الطبية بمستشفى بنى سويف الجامعى فى إتمام علاج " محمود " وأهله معروفين بخدمة الجميع ونأمل فى مساعدتهم خاصة فى ظل عدم وجود دخل ثابت لهم .
وأعربت الأسرة المتواجدة بمستشفى بنى سويف الجامعى عن تقديرهم لمجهودات الفرق الطبية آملين الشفاء العاجل للمريض .
وكان الدكتور طارق علي القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، قد أعلن عن تحقيق إنجاز طبي جديد بمستشفيات جامعة بني سويف، يعكس المستوى المتقدم الذي وصلت إليه المنظومة الصحية بالجامعة وكفاءة كوادرها الطبية في التعامل مع الحالات الدقيقة والنادرة.
وأوضح القائم بأعمال رئيس الجامعة أن فريقًا طبيًا متخصصًا نجح في إنقاذ حياة مريض بعد استخراج ما يقرب من 100 مسمار وصامولة حديدية من معدته باستخدام منظار المعدة المتقدم، دون الحاجة إلى أي تدخل جراحي أو فتح جراحي تقليدي، في خطوة طبية دقيقة تعكس حجم التطور الذي تشهده المستشفيات الجامعية في مجال المناظير العلاجية المتقدمة.
وأكد أن هذا الإنجاز يعد نموذجًا للنجاح الطبي الذي يجمع بين الخبرة البشرية والتكنولوجيا الحديثة، حيث أسهم استخدام المنظار في تجنب المخاطر المحتملة للجراحة المفتوحة، وتقليل فرص حدوث النزيف أو المضاعفات الخطيرة، فضلًا عن سرعة تعافي المريض وتحسين نتائج العلاج.
ومن جانبه، أكد الدكتور هاني حامد عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أن أهمية هذا الإنجاز لا تكمن فقط في استخراج هذا العدد الكبير من الأجسام المعدنية الحادة، بل في إتمام المهمة بنجاح كامل دون اللجوء إلى الجراحة المفتوحة، وهو ما يتطلب مستوى عاليًا من الدقة والمهارة والخبرة.
وأضاف أن الفريق الطبي تعامل بحرفية فائقة مع الحالة، حيث تم استخراج المسامير والصواميل واحدة تلو الأخرى بحذر شديد، مع الحفاظ الكامل على سلامة المريء وجدار المعدة ومنع حدوث أي إصابات أو مضاعفات، وهو ما يؤكد جاهزية مستشفيات جامعة بني سويف للتعامل مع أصعب الحالات الطبية وفق أحدث المعايير العالمية.
وأوضح الدكتور عماد البنا المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة بني سويف، أن هذا النجاح تحقق بفضل العمل الجماعي والتكامل بين مختلف التخصصات الطبية، مشيدًا بالدعم المستمر الذي وفرته إدارة المستشفيات لتطوير خدمات المناظير العلاجية وتجهيزها بأحدث التقنيات والأجهزة الطبية.
وأشار إلى أن الفريق الطبي المشرف على الحالة ضم الدكتورة دينا إسماعيل رئيس قسم الجهاز الهضمي والكبد والأمراض المتوطنة والدكتور محمود جمال، والدكتور عمرو حلمي، والدكتور محمد جمال، الذين بذلوا جهودًا كبيرة في التخطيط والتنفيذ الدقيق للعملية، بما ضمن استخراج جميع الأجسام المعدنية بنجاح تام والحفاظ على سلامة المريض.
كما ثمن الدور المهم الذي قام به فريق التخدير بقيادة الدكتور إيهاب طارق والدكتورة زينب محمد في الحفاظ على استقرار الحالة الصحية للمريض طوال فترة الإجراء الطبي بالإضافة إلى الجهود المتميزة لفنيي المناظير ( مصطفى فرجاني، عبد الوهاب أحمد، محمد يحيى، محمد فرج ) الذين كان لهم دور محوري في تجهيز الأدوات الطبية والمساندة الفنية المستمرة حتى انتهاء الإجراء بنجاح كامل.
وقد أكدت إدارة مستشفيات جامعة بني سويف على استمرار دعم الكوادر الطبية وتطوير الإمكانات العلاجية والتشخيصية، بما يعزز مكانة المستشفيات الجامعية كواحدة من أهم الصروح الطبية والتعليمية في صعيد مصر، ويؤكد قدرتها على تحقيق إنجازات طبية نوعية تضع سلامة المريض وجودة الخدمة الصحية في مقدمة الأولويات.

