عاجل

من أجل إسرائيل الكبرى.مطالب صهيونية متطرفة بضم الضفة قبل الانتخابات

الصهاينة
الصهاينة

طالبت حركة "السيادة" اليمينية الصهيونية المتطرفة حكومة بنيامين نتنياهو باستثمار ما وصفته بالظروف الحالية لفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، معتبرة أن هذه الخطوة يجب أن تشكل الأساس لإعلان ما تسميه "إسرائيل الكبرى" الممتدة من البحر إلى النهر قبل موعد الانتخابات المقبلة.

وذكرت القناة الإسرائيلية السابعة أن الحركة، التي تعرف باسم "السيادة"، وجهت دعوة مباشرة إلى حكومة تل أبيب لاتخاذ قرار بفرض السيادة على الضفة الغربية في المرحلة الراهنة، معتبرة أن الوقت الحالي يمثل فرصة مناسبة لتنفيذ هذه الخطوة، التي تراها مدخلا لتحقيق مشروع "إسرائيل الكبرى" وفقا للرواية التوراتية التي تتبناها.

وجاءت هذه الدعوات خلال مؤتمر نظمته الحركة تحت شعار "جيل النصر يرسخ السيادة"، حيث أكدت رئيسة الحركة، يهوديت كاتزوفر، في تصريحات للقناة العبرية أن الهدف من المؤتمر يتمثل في تعبئة فئة الشباب وحثها على الانخراط في الحملة والعمل من أجل تحقيق أهدافها السياسية.

مزاعم حلم إسرائيل الكبرى

وأوضحت كاتزوفر أن الحركة أجرت استطلاعا خاصا للرأي العام قبيل انعقاد المؤتمر، مشيرة إلى أن نتائجه أظهرت، بحسب قولها، دعما واسعا داخل المجتمع الإسرائيلي لفكرة فرض السيادة على الضفة الغربية، وأن غالبية المشاركين عبروا عن تأييدهم لهذه الخطوة.

كما وجهت رسالة إلى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي وأعضاء حكومته مستندة إلى نتائج الاستطلاع، موضحة أن 82% من الإسرائيليين المحافظين يؤيدون فرض السيادة، إلى جانب 85% من أتباع التيار الديني القومي، و96% من الحريديم.

وأضافت أن الاستطلاع أظهر كذلك تأييد 87% من أنصار حزب "الليكود" لهذه الخطوة، إلى جانب 91% من مؤيدي حركة "الصهيونية الدينية" وحزب "عوتسما يهوديت" الذي يتزعمه وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.

وبحسب نتائج الاستطلاع الذي استندت إليه الحركة، فإن نسبة المؤيدين لفرض السيادة بين أنصار حزب "شاس" بزعامة أرييه درعي بلغت 90%.

تم نسخ الرابط