صاحبة واقعة مديرية التربية والتعليم تفجر مفاجأة: فصلوني من شغلي بسبب الفيديو
في أول ظهور لها، كشفت السيدة فاطمة صاحبة واقعة تصوير لمدير إدارة تعليمية خلال اعتدائه عليها، عن تفاصيل الواقعة كاملة، موضحة أنها كانت متزوجة في القليوبية وحاولت بعد انفصالها نقل ابنتها إلى الإسكندرية .. لكن مدير العمل رفض وقال: «مفيش نقل دلوقتي».
وتابعت، خلال تصريحات تلفزيونية : «بعد ما نجحت في الترم التاني حاولت أنقلها ورفض مرة تانية وأنا مفهمتش سبب الرفض لكني فسرت السبب إن والدها ليه أقارب في المدرسة لأن كان في حالات تانية واتنقلت عادي».
وواصلت: «حاولت أعمل التماس للتقييمات علشان الحضور، وأول مرة أدخل مديرية تعليم أصلا ولما سألت قالولي أدخل غرفة 3 وقلت عايزة أعمل التماس لبنتي لظروف معينة وأنا معايا ولاية تعليمية بحكم بحكمة وكان في كذا شخص في الغرفة.. ولما وضحت إني مش من القليوبية وبقعد مع بنتي في فندق خلال أيام الامتحانات هو أخد الكلام لنفسه وبدأ يسألني هو عن تفاصيل المدرسة وكلم المدير بدون توضيح صفته».
واستكملت: «قالي بعد كدا إن الالتماس هياخد وقت أنا هكلم المدرسة بنفسي.. وأنا لقيت إنه بيطول في الكلام وقولتله أنا معايا عربية هنخلص إمتى لأن السواق هيعدي عليا فلوس؟ رد قالي لا مشيه إحنا يومنا طويل.. وطلعت علشان أمشي السواق لقيته طالع ورايا وفضل يتكلم وشاورلي على عربيته وقالي خدي رقمي وأنا هخلصلك الموضوع.. أنا قلت ده حد كويس هيساعدني بس لما أخدت رقمه لقيته دخل في كلام تاني».
وأردفت: «طلع بطاقته علشان يطمني إنه شخص بيشتغل فعلا في المكان ده وقالي أنا مطلق وعندي ابني وعندي بيت 3 أدوار تعالي اقعدي ببنتك في البيت بدل ما تقعدي في فندق.. قولتله مش بقعد في بنها علشان بخاف على بنتي أبوها ياخدها.. بدأ بعدها يلح ويحاول يقنعني إني أشوف البيت ممكن أغير رأيي وأنا اتوترت وقتها لأنه كان بيقرب إيده من إيدي وعايز يمسك إيدي وأنا سبته ومشيت لأنه نظراته وطريقته صعبة جدا وأنا كنت منهارة من الطريقة دي أنا كنت بستنجد علشان بنتي لأنها ناجحة.. أنا روحت أعمل التماس بس».
واستطردت: «وجيت تاني في امتحان بنتي وكان معايا صاحبتي اللي قولت في الفيديو أختي.. روحت بعدها للمديرية ودخلت غرفة غير اللي هو فيها بقصدي طبعا.. لسا هبدأ كلام لقيته داخل ورايا ورحب بيا.. قلت أكيد مش هيكرر طريقته دي قدام حد، قالي عملتي إيه أنا كلمت المدير.. قولتله لأ أنا اسم بنتي جاي مع أطفال شهر 7 كدا هو محدش كلمه، وزميلته قالتله تعالى الفطار وهو قالها روحي وأنا وهاجي وراكي.. وهو فضل يتكلم الأول عادي بعدين دخل في الموضوع تاني.. وقتها قررت أفتح موبايلي وأصور وقررت في وقتها إني هعمل شكوى؛ لأني قولت لو عملت شكوى بدون إثبات محدش هيصدقني ولو زعقت هبقى بتعدى على موظف هنا بقا قررت أصور».
وتابعت: «هو كان بيتكلم والأغاني شغالة علشان صوته يبقى مش واضح.. قولتله مش سمعاك راح وطى الأغاني ووثقت الكلام.. الناس من حقها متصدقش لكن مش من حقهم يتهموني.. نفس الناس اللي بتتهم يبقوا حافظين حاجة مفيدة بدل القصص اللي بتتألف.. كلكم واخدين آية من القرآن وبتستخدموها غلط أصلا».
وأردفت: «بعد ما خرجت من المكان رن عليا المكالمة اللي اتسربت دي وأنا جاريته في الكلام علشان آخد منه كلام محدد لأن أنا موبايلي بيسجل تلقائي علشان شغلي وقدمت الشكوى والفيديو والمكالمة لمدير مكتب وكيل الوزارة والسكرتير وده تصرف غلط لأن أنا معرفش مين سربها.. الفيديو اتسرب بعدها بشهر.. ولما كانوا بيكلموني علشان التحقيق كان التحقيق مكالمات واتساب معرفش ليه.. التحقيق كان في المديرية وقالولي حقك هييجي.. وقلعوني الساعة وأخدوا الموبايل علشان كانوا قلقانين.. ومن يومها مفيش حاجة خالص».
وأوضحت، سبب طلبها عدم ظهور وجهها، قائلة: «مش عايزة اظهر علشان ولادي وعلشان كان هيبقى في أضرار كتير ليا زي مثلا الشغل.. وأنا كنت رافضة اتكلم وقفلت صفحتي على السوشيال ميديا».
وأشارت إلى أنها تضررت كثيرا بسبب هذه الواقعة، حيث إنها تم فصلها من عملها بعد انتشار هذا الفيديو، موضحة: «الناس متعرفش حاجة وأنا اتفصلت علشان مفيش ثقة.. هما ناس محترمة وشغلهم كويس، لكن الثقة اتكسرت علشان هما مش مصدقين إنه مش أنا اللي نشرت الفيديو ومحدش سمعني حتى ولا حد قالي برافو إني أخدت موقف.. أنا هتجنن وأعرف مين نشر علشان أطالب بحقي والفيديو هيفضل موجود.. ليه بتشهر بيا؟».
وأكدت أنها غير نادمة على قرار مقاضاة هذا الرجل، قائلة: «أنا مش ندمانة خالص ولو الموضوع اتكرر هعمل نفس الشيء.. في ناس كتير حواليا من أهلي شجعوني وقالولي برافو إني أخدت موقف.. لكني كنت هقدم الفيديو في النيابة العامة فقط.. أنا قررت اتكلم بعد كل ما ده حصل علشان خوفت حد يتحط في نفس الموقف وكمان كنت عايزة آخد حقي.. هو بيتكلم بوظيفته كنت بقا عايزاه يتشال من على الكرسي ده.. وبعد كل اللي حصل ده بنتي متنقلتش مع إن ده حقي ومعايا أوراق».



