عاجل

برلماني إيراني يدعو لوقف تواصل عراقجي وويتكوف عبر واتساب

علي خضريان
علي خضريان

دعا عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، علي خضريان، إلى وقف أي تواصل عبر تطبيق "واتساب" بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، معتبرا أن استمرار هذا الاتصال يمنح الولايات المتحدة "ذريعة لترويج مزاعم غير صحيحة ضد طهران".

ونقلت وكالة "خانه ملت" التابعة للبرلمان، اليوم الأحد، عن خضريان قوله إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أطلق "كذبتين كبيرتين" بشأن إيران، الأولى تتعلق بادعائه أن ناقلات النفط تمر عبر مضيق هرمز تحت حماية الجيش الأمريكي، وهو ما نفاه وزير الطاقة الأمريكي نفسه خلال جلسات في الكونجرس.

الشعب الإيراني التفاوض مع أمريكا 

وأضاف أن "الكذبة الثانية" تمثلت في تصريح ترامب بأن مسؤولين إيرانيين تواصلوا معه لطلب وقف العمليات العسكرية، مؤكدا أن طهران نفت هذا الادعاء بشكل رسمي.

وشدد خضريان على أن استمرار التواصل عبر "واتساب" بين عراقجي وويتكوف "يمنح واشنطن فرصة لتوظيفه سياسيا وإعلاميا"، داعياً إلى "قطعه بشكل كامل".

في المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقابلة مع قناة "خبر" الإيرانية، إن المفاوضات لم تكن سببا في اندلاع أي من الحربين الأخيرتين، مشيراً إلى أن "صمود فريق الدبلوماسية خلال التفاوض" هو ما أدى إلى التصعيد.

وأثارت تصريحات عراقجي جدلا واسعا داخل الأوساط السياسية والإعلامية الإيرانية، حيث اعتبرتها وسائل إعلام وشخصيات محسوبة على التيار الأصولي متعارضة مع الموقف الرسمي، ومع تصريحات سابقة للمرشد الإيراني علي خامنئي، الذي أكد أن "إظهار القوة والصلابة هو ما يمنع الاعتداءات الخارجية".

وفي سياق متصل، شهدت مدينتا طهران ومشهد تجمعات محدودة لمعارضين لاتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة، حيث رُفعت هتافات ضد وزير الخارجية ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، بينها شعارات وُصفت بالحادّة.

وأفادت تقارير إعلامية بأن المحتجين تجمعوا أمام أحد مكاتب وزارة الخارجية في مشهد، فيما ذكر موقع "تابناك" القريب من الحرس الثوري أنه نشر مقطعا مصورا للتجمع دون صدور بيان رسمي بشأنه.

كما نقل موقع "انتخاب" أن هذه التحركات جرى تنظيمها من قبل شخصيات وتيارات سياسية مرتبطة بسعيد جليلي وجبهة الصمود، مشيرا إلى أن أعداد المشاركين لم تتجاوز مئة شخص وفق مشاهدات ميدانية.

تم نسخ الرابط