عاجل

زعيم المعارضة الإسرائيلية يهاجم الاتفاق الأمريكي الإيراني: لا يحقق أهداف الحرب

زعيم المعارضة الإسرائيلية
زعيم المعارضة الإسرائيلية

قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد إن الاتفاق المحتمل بين إيران والولايات المتحدة لا يحقق أيًا من أهداف الحرب التي تخوضها إسرائيل.

وأوضح لابيد أن النظام الإيراني وبرنامج الصواريخ ما زالا قائمين، مشيرًا إلى أن طهران لا تزال قادرة على إعادة بناء برنامجها النووي رغم أي تفاهمات مرتقبة.

زعيم المعارضة الإسرائيلية يعتبر الاتفاق فشلًا لنتنياهو

واعتبر زعيم المعارضة أن الاتفاق المزمع بين واشنطن وطهران يمثل فشلًا كاملًا لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وفي سياق متصل، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أن اتفاقًا مبدئيًا لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط من المتوقع توقيعه اليوم الأحد.

<strong>أمريكا وإيران</strong>
أمريكا وإيران

باكستان تعلن التوصل إلى إطار عمل لاتفاق سلام مرتقب

كما نقل رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن الأطراف توصلت إلى إطار عمل لاتفاق سلام، مشيرًا إلى استعداد إسلام آباد للتوقيع الإلكتروني، على أن تتبع ذلك محادثات فنية خلال الأسبوع المقبل.

ووفقًا لمصادر مطلعة على مسار المفاوضات، تتضمن مسودة التفاهمات المقترحة إعادة فتح مضيق هرمز، إلى جانب رفع الحصار البحري الأمريكي عن الموانئ الإيرانية.

مفاوضات تمتد 60 يومًا لبحث الملف النووي الإيراني

وتشير التسريبات إلى أن المفاوضات اللاحقة ستتناول الملف النووي الإيراني، الذي كان سببًا رئيسيًا في اندلاع الحرب، على أن تمتد المحادثات نحو 60 يومًا.

كما تنص المسودة على بدء الولايات المتحدة الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة بمليارات الدولارات، ورفع العقوبات عن صادرات النفط الإيرانية، مقابل إعادة فتح مضيق هرمز.

مقترحات بتفكيك البرنامج النووي الإيراني وتدمير مخزون اليورانيوم عالي التخصيب

وفي المقابل، نقلت مصادر أمريكية أن الاتفاق النهائي قد يتضمن تفكيك البرنامج النووي الإيراني بالكامل، بما يشمل تدمير مخزون اليورانيوم عالي التخصيب وإزالته.

كشفت مصادر أمريكية مطلعة لشبكة CNN عن بحث خيار اللجوء إلى التوقيع الإلكتروني على مذكرة التفاهم المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة لتجاوز عقبات اللحظات الأخيرة وتسريع إتمام الاتفاق الذي يواجه تحديات تتعلق بموعد ومكان التوقيع.

ويأتي ذلك في ظل خلافات معلنة بين واشنطن وطهران خلال الأيام الماضية بشأن ترتيبات التوقيع، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مراسم التوقيع ستجرى الأحد في مدينة جنيف السويسرية، وهو ما نفته إيران مؤكدة أن مكان وموعد التوقيع لم يحسما بعد.

وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشيال" السبت، إن "الاتفاق سيوقع غدًا (الأحد)، وبعد توقيعه مباشرة سيتم فتح مضيق هرمز أمام الجميع".

تم نسخ الرابط