خبير مصرفي يفجر مفاجأة: برميل النفط قد يهبط دون 75 دولارا إذا تم الاتفاق الأمريكي الإيراني
علق الخبير المصرفي عبد العزيز الصعيدي على احتمالات التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وما قد يترتب عليه من تأثيرات على سوق النفط العالمية.
وقال الصعيدي، عبر حسابه على منصة إكس، إنه في حال إتمام توقيع الاتفاق بين إيران وأمريكا وفتح مضيق هرمز، إلى جانب تصريف كميات البترول المحتجزة في المضيق وداخل إيران، فإنه يتوقع شخصيًا أن يكسر سعر برميل النفط حاجز 75 دولارًا هبوطًا.
وأضاف الصعيدي، في إطار حديثه الساخر: «هذا توقع مني، توقع من واحد ميعرفش الفرق بين برميل البترول وكوز الدرة وهنشوف»، في إشارة إلى أن ما طرحه يظل مجرد توقع شخصي للأوضاع المقبلة في أسواق الطاقة.
ويأتي تعليق الصعيدي في ظل ترقب الأسواق العالمية لأي تطورات تتعلق بالعلاقات الأمريكية الإيرانية، لما لها من تأثير مباشر على حركة إمدادات النفط وأسعاره عالميًا.
وفي وقت سابق قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الاتفاق النووي الإيراني "خطة العمل الشاملة المشتركة" الذي أبرم خلال إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما كان، طريقا سهلا وممهدا نحو امتلاك إيران لسلاح نووي، مضيفا أن بلاده كانت ستصل إلى هذا الوضع قبل ست سنوات لولا ذلك الاتفاق.
أوضح ترامب في تغريدة عبر منصة تروث سوشال، أن الاتفاق الذي تتبناه إدارته مع إيران يختلف جذريا، واصفا إياه بأنه "سور يمنع الوصول إلى أي سلاح نووي"، مشددا على أن إيران لن تمتلك سلاحا نوويا تحت أي ظرف، سواء عبر الشراء أو التطوير أو أي وسيلة أخرى.
وتابع دونالد ترامب أن الاتفاق المرتقب توقيعه غدا سيؤدي، فور دخوله حيز التنفيذ، إلى فتح مضيق هرمز أمام جميع حركة الملاحة، مشيرا إلى أن العلاقة بين واشنطن وطهران أصبحت مختلفة وأفضل مقارنة بالإدارات الأمريكية السابقة.
وانتقد ترامب ما وصفه بالمدفوعات المالية الكبيرة التي قدمتها إدارة أوباما لإيران، بما في ذلك 1.7 مليار دولار نقدا، مؤكدا أن إدارته لن تدفع أي أموال في إطار هذا الاتفاق.
كما قال ترامب إنه "في الوقت المناسب وعندما تسمح الظروف"، ستتخذ الولايات المتحدة خطوات للتعامل مع البنية التحتية النووية الإيرانية العميقة، باستخدام قاذفات "بي-2" وطاقمها، بهدف تدميرها أينما كانت، سواء داخل إيران أو خارجها.
وأكد الرئيس الأمريكي على تطلعه للعمل مع إيران ودول الشرق الأوسط في المستقبل، معربا عن أمله في أن تسير العملية الحالية بشكل سريع وسلس، محذرا في الوقت نفسه من وجود "بديل نهائي" قد يستخدم إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.