عاجل

أول تعليق من الدكتور محمد حديد بعد عزل ومنعه التدريس بجامعة الأزهر

جامعة الأزهر
جامعة الأزهر

علق الدكتور محمد توفيق محمد علي حديد، المدرس بقسم أصول اللغة بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بدسوق، على قرار عزله الصادر من جامعة الأزهر بالقول:
"إن جريمتي الحقيقية بدأت عندما طالبتُ مع زملائي في الكلية بحقوقنا المالية المشروعة التي صدرت بها أحكام قضائية لصالحنا، ومحاسبة المقصرين".
وأضاف "حديد" عبر حسابه الشخصي:
"شرف عظيم لي أن يتم عزلي بسبب فضحي للفساد، وكلي أمل بعد الله سبحانه وتعالى في الأجهزة القضائية أن يلغى هذا القرار".

وكانت جامعة الأزهر أصدرت قرارًا رسميًا نصت مادته الأولى على مجازاة الدكتور محمد توفيق محمد علي حديد، المدرس بقسم أصول اللغة بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بنين بدسوق، بعقوبة العزل من الوظيفة مع الاحتفاظ بالمعاش أو المكافأة، مع صرف نصف الراتب عن مدتي الوقف.

كما نصت المادة الثانية من القرار على أن تتولى جميع جهات الاختصاص تنفيذ القرار كل فيما يخصه، وفقًا للقواعد والإجراءات المعمول بها داخل الجامعة.

وكان مصدر مسؤول بجامعة الأزهر قد كشف لـ نيوز رووم سبب عزل الدكتور محمد توفيق محمد علي حديد، المدرس بقسم أصول اللغة بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بنين بدسوق، موضحاً أن القرار جاء عقب انتهاء الإجراءات القانونية والتأديبية التي باشرتها الجامعة بشأن ما نسب إلى عضو هيئة التدريس، موضحًا أنه تم التحقيق معه فيما تناوله عبر إحدى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، ونشر محتوى اعتبرته الجامعة مسيئًا لمؤسسة الأزهر الشريف وقياداتها.

اتهامات بالإساءة إلى الجامعة عبر مواقع التواصل

وأضاف المصدر أن الدكتور محمد توفيق حديد أنشأ خلال الفترة الماضية صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي، استخدمها في نشر معلومات ومحتوى تضمن إساءات موجهة إلى جامعة الأزهر ورئيس الجامعة وعدد من قياداتها.


وبحسب المصدر، فإن مجلس تأديب أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر نظر الوقائع والمستندات المتعلقة بالقضية، وانتهى إلى توقيع عقوبة العزل من الوظيفة بعد استكمال الإجراءات التأديبية المقررة.

وأكد أن الجامعة حريصة على تطبيق اللوائح والقوانين المنظمة للعمل الجامعي على جميع منتسبيها دون استثناء، بما يضمن الحفاظ على الانضباط المؤسسي وصون مكانة الجامعة ورسالتها العلمية والدعوية.

تم نسخ الرابط