بعد أشهر من إضافته.. إزالة اسم ترامب من مركز كينيدي بأمر قضائي
أزال عمال، فجر اليوم السبت، اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من واجهة مركز جون إف كينيدي للفنون الأدائية، تنفيذًا لحكم قضائي قضى بعدم جواز إعادة تسمية المعلم الثقافي الشهير دون موافقة الكونجرس.
بدء إزالة اللافتة بعد تأجيل بسبب الأحوال الجوية
وبدأت أعمال إزالة الاسم في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، بعد ساعات من إعلان وزارة العدل الأمريكية أنها لن تتمكن من الالتزام بالمهلة التي حددتها المحكمة عند الساعة 11:59 مساء الجمعة، مشيرة إلى أن الظروف الجوية والعواصف الرعدية قد تشكل خطرًا على سلامة العمال.
القضاء يحسم الجدل: الكونجرس وحده يملك حق التسمية
وكان مجلس إدارة المركز، الذي يترأسه ترامب، قد صوت في ديسمبر الماضي، على إضافة اسم الرئيس الأمريكي إلى المسمى الرسمي للمركز ليصبح “مركز دونالد ترامب وجون إف كينيدي التذكاري للفنون المسرحية”، قبل أن تبدأ أعمال تثبيت الأحرف على واجهة المبنى في اليوم التالي.
وشهدت المنطقة المحيطة بالمركز، مساء يوم الجمعة، نصب سقالات وتجهيزات خاصة لإزالة اللافتة، حيث غطى العمال الهيكل المؤقت بأقمشة قبل الشروع في إزالة الأحرف خلال عملية استغرقت نحو نصف ساعة.
مركز كينيدي.. معلم ثقافي يحمل إرث الرئيس الراحل
وفي تطور قضائي سابق، رفض قاضي اتحادي في واشنطن طلبًا تقدمت به وزارة العدل لتعليق قرار إزالة الاسم، بعدما كان قد أصدر في 29 مايو، حكمًا أكد فيه أن سلطة تغيير اسم المركز تعود حصريًا إلى الكونجرس، وأمر بإزالة اسم ترامب من المبنى والموقع الإلكتروني الرسمي للمركز.
ويعد المركز، الذي افتتح عام 1971، نصبًا تذكاريًا للرئيس الأمريكي الراحل جون إف كينيدي الذي اغتيل عام 1963، ويعد أحد أبرز المعالم الثقافية والفنية في العاصمة الأمريكية.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من البيت الأبيض أو إدارة المركز بشأن تنفيذ قرار إزالة الاسم.
وتأتي هذه التطورات في وقت لا يزال فيه اسم ترامب حاضرًا بقوة في المشهد الأمريكي، سواء من خلال نشاطه السياسي أو الجدل المستمر حول إرثه وتأثيره على الحياة العامة، مما يجعل أي خطوة تتعلق باسمه محط متابعة واسعة من الإعلام والرأي العام.
وبينما يرى بعضهم أن القضية إدارية بحتة، يعدها آخرون جزءًا من معركة أوسع حول الرموز والأسماء العامة في الولايات المتحدة، وهي نقاشات تتجدد باستمرار مع كل قرار يتعلق بالشخصيات السياسية البارزة.



