بعد ندرة وجود فرص عمل في المجال الفني.. مريم سعيد تتمنى الموت
خرجت الفنانة مريم سعيد عن صمتها لتروي ما يحدث لها خلال الفترة الماضية، وأهم الأحداث هو عدم وجود فرص عمل في مجال الفن بالإضافة إلي أزمتها الصحية، الأزمات التي جعلتها تتمنى الموت، وذلك في أحدث منشوراتها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.
مريم سعيد تستغيث بسبب ظروفها المادية والصحية
حيث قالت مريم سعيد موضحة: “بقى لي كم سنة بمر بحاجات مش طبيعية وبقول معلش يمكن الظروف بحاول أصبر نفسي واقول دي حاجات عادية بتحصل لأي حد لكن الموضوع زاد معايا عن حد، حياتي ابتدت تتقفل عليا بطريقة صعبة جدا بقى عندي مشاكل طول الوقت حتى لما بشتغل بشتغل كم يوم في السنة وشغلي ده ما بيكملش معايا مصاريف باقي السنة حتى لما جاء لي شغل السنة دي اتكسرت وما بقيتش عارفة اصور باقي الشغل وتقص من شغلي كتير للأسف حزنت على الشغل اللي راح لأنه كان مصدر بالنسبة لي دخل ممكن يفك بعض الأزمات اللي عليا حصل ليه دروبات كتير جدا، بقيت اطلع من أزمة أدخل في أزمة”.
واستكملت مريم سعيد حديثها: “وأكبر أزمة مريت بيها هي أزمتي الصحية اللي اثرت على داخلي وعلى شغلي، مش عايزة ابقى بشتكي كثير عشان الناس بتزهق من اللي بيشتكي بس حقيقي بجد اللي جاي ما بقاش على قد اللي رايح والدنيا كل مدى عمالة تتخنق وتتآزم عليا بصورة صعبة جدا خسايري كترت جدا ما بقتش عارفة الاحق عليها، اتصرفت في حاجات عشان امشي المركب لكن بردو المركب عمالة بتغرق، كل ما اسد في خرم يتخرم خرم ثاني أكبر من الأولاني، حقيقي بجد أنا بقيت بتمنى اموت”.
وصية مريم سعيد الأخيرة
في سياق منفصل، قد كشفت الفنانة مريم سعيد عن وصيتها الأخيرة التي وصت بها أولادها، وهي ألا يقيموا لها عزاء بسبب ما يحدث من تريندات غريبة في العزاءات والجنازات للمشاهير، وذلك من خلال منشور عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.
وقالت مريم سعيد في منشورها: “موصية أولادي لما اموت مايعملوش عزاء ولا يكتبوا إلا بعد دفنتي مش عاوزة بعد ما اموت هري الجنازات وتصوير وهري الصحافة واللت والعجن، الجنازات والعزاء بقوا مجال للهري والترندات”.




