سيد عبد العال: لا أحد يعرف حتى الآن هل الخبز سيكون ضمن الدعم النقدي أم لا
أكد سيد عبد العال، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب التجمع، أن حالة الجدل الدائرة حول مصير الخبز المدعم في منظومة الدعم النقدي تعود إلى عدم إعلان الحكومة حتى الآن تفاصيل التطبيق بشكل كامل، مشيرا إلى أن المسؤولين يتحدثون عن إصلاح المنظومة ومعالجة أوجه القصور فيها دون حسم موقف رغيف الخبز بشكل واضح.
هل الخبز سيدخل ضمن منظومة الدعم النقدي؟
وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية فاتن عبدالمعبود، ببرنامج «اليوم هنا القاهرة» المذاع على قناة «مودرن»، أوضح عبد العال أن المواطنين يتداولون حاليا سيناريوهين مختلفين؛ الأول يفترض دخول الخبز ضمن منظومة الدعم النقدي بحيث يحصل المستفيد على مبلغ مالي يشتري به احتياجاته المختلفة، والثاني يرى أن الخبز سيظل خارج المنظومة النقدية ويستمر صرفه عبر بطاقات التموين كما هو معمول به حاليا.
وأشار إلى أن الغموض المحيط بالملف أمر طبيعي في ظل عدم إعلان الحكومة جميع التفاصيل الخاصة بمنظومة الدعم النقدي حتى الآن، لافتا إلى أن المعلومات الرسمية النهائية ما زالت في انتظار ما ستعلنه الحكومة خلال الفترة المقبلة.
وجود هدر في منظومة الخبز
وقال عبد العال ردا على سؤال حول ما إذا كان الخبز سيكون جزءا من منظومة الدعم النقدي: «لا أحد يعرف حتى الآن»، موضحا أن المسؤولين الحكوميين الذين تحدثوا عن الملف ركزوا على وجود هدر في منظومة الخبز وبعض المشكلات المتعلقة بالرقابة على المخابز وضبط المنظومة، لكنهم لم يحددوا بشكل مباشر ما إذا كان الخبز سيظل مدعوما عينيا أم سيتحول إلى دعم نقدي.
وأضاف أن هناك شريحة كبيرة من المواطنين لا تمتلك بطاقات تموين لكنها تستفيد من منظومة الخبز المدعم، وهو ما يجعل اتخاذ أي قرار بشأن الخبز مسألة ذات أبعاد اجتماعية واسعة يجب التعامل معها بحذر شديد.
الخبز أحد عناصر الأمان الاقتصادي
وأوضح أن الخبز لا يمثل مجرد سلعة غذائية بالنسبة للمواطن المصري، بل يعد أحد عناصر الأمان الاقتصادي والاجتماعي داخل الأسرة، خاصة في المناطق الشعبية والقرى، حيث يحرص المواطن على توفير الخبز باعتباره أساس الوجبات اليومية.
وأكد أن وجود الخبز داخل المنزل يمنح الأسر شعورا بالاستقرار والاطمئنان، مشيرا إلى أن أهمية الرغيف تتجاوز قيمته المادية لتصبح جزءا من شبكة الحماية الاجتماعية التي يعتمد عليها ملايين المواطنين.
وحول ما إذا كانت الحكومة بدأت بالفعل في تقليص دعم الخبز، أوضح عبد العال أن ما حدث خلال السنوات الماضية يشير إلى خفض تدريجي في حجم الدعم المقدم للرغيف، موضحا أن سعر رغيف الخبز المدعم ارتفع من 10 قروش إلى 20 قرشا، في الوقت الذي انخفض فيه وزن الرغيف من 150 جراما إلى 90 جراما.



