عاجل

فاتن عبد المعبود تطالب بحل أزمة تعيين أوائل الكليات بجامعة الأزهر

فاتن عبدالمعبود
فاتن عبدالمعبود

سلط برنامج «اليوم هنا القاهرة»، الذي تقدمه الإعلامية فاتن عبدالمعبود، ويذاع على قناة «مودرن» الضوء على أزمة تعيين أوائل خريجي جامعة الأزهر، في ظل استمرار شكاوى المتفوقين من عدم تعيينهم في وظائف معيدين رغم حصولهم على المراكز الأولى في كلياتهم، وهي الوظائف التي جرى العرف على شغلها من قبل أوائل الدفعات.

ولفت البرنامج إلى أن الأزمة مستمرة منذ عام 2016، وأن جامعة الأزهر لم تشهد تعيين معيدين جدد من أوائل الدفعات طوال السنوات العشر الماضية، وهو ما تسبب في تضرر آلاف الخريجين المتفوقين الذين كانوا ينتظرون استكمال مسيرتهم الأكاديمية داخل الجامعة.

تخرج قبل 4 سنوات وما زال ينتظر التعيين

وخلال مداخلة هاتفية، قال أحمد عبدالعزيز، الحاصل على المركز الثاني بقسم الشريعة بكلية الشريعة جامعة الأزهر دفعة 2022 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، إنه تخرج قبل أربع سنوات تقريبا وما زال ينتظر التعيين حتى الآن.

وأضاف أنه تواصل مع مسؤولي الجامعة أكثر من مرة للاستفسار عن مصير التعيينات، موضحا أن الرد المتكرر كان عدم وجود درجات مالية تسمح بتعيين دفعات جديدة من المعيدين.

وأشار إلى أن أوائل الدفعات توجهوا عدة مرات إلى قيادات جامعة الأزهر، والتقوا بالمسؤولين عن ملف التعيينات، حيث تم إبلاغهم بأن الجامعة أرسلت طلبات للجهات المختصة وتنتظر توفير الدرجات المالية اللازمة لاستكمال إجراءات التعيين.

أسباب استمرار الأزمة داخل جامعة الأزهر

وتساءل عبدالعزيز عن أسباب استمرار الأزمة داخل جامعة الأزهر فقط، قائلا إن الجامعات المصرية الأخرى شهدت تعيين المعيدين من أوائل الدفعات حتى دفعة 2025، بينما لم يتم تعيين أي معيد بجامعة الأزهر من دفعات 2016 وحتى 2025.

وأضاف أن الخريجين لا يتلقون أي تواصل رسمي من الجامعة بشأن تطورات الملف أو موعد حله، مؤكدا أن دفعات كاملة من أوائل الخريجين ظلت طوال السنوات الماضية دون أي معلومات واضحة حول مستقبلها الوظيفي.

وأوضح أن مسؤولي الجامعة أكدوا لهم أن الملف ليس بيد إدارة الجامعة بشكل كامل، وأنه مرتبط بقرارات وإجراءات تصدر من جهات أخرى، وفي مقدمتها الجهات المختصة بتوفير الدرجات المالية المطلوبة.

كما كشف أن بعض خريجي دفعات 2013 و2014 و2015 تم تعيينهم خلال الأشهر الماضية بعد سنوات من الانتظار، وهو ما يعزز آمال الدفعات التالية في إيجاد حل للأزمة خلال الفترة المقبلة.

فاتن عبدالمعبود: استمرار الأزمة يطرح العديد من التساؤلات

وفي سياق متصل، أعربت الإعلامية فاتن عبد المعبود عن تعاطفها مع أوائل الخريجين، مؤكدة أن القضية تتعلق بشباب متفوقين بذلوا سنوات طويلة من الجهد والدراسة من أجل الحصول على فرصة أكاديمية داخل الجامعة.

وقالت إن هؤلاء الطلاب حققوا أعلى المراتب العلمية في دفعاتهم، وكانوا ينتظرون الحصول على وظائف معيدين باعتبارها المسار الطبيعي للمتفوقين، إلا أنهم وجدوا أنفسهم بعد سنوات من التخرج دون تعيين أو رؤية واضحة لمستقبلهم المهني.

وأضافت أن استمرار الأزمة لعشر سنوات يطرح العديد من التساؤلات، خاصة في ظل خروج أعضاء هيئة تدريس إلى المعاش بشكل دوري، ما يفترض أن يتيح فرصا جديدة للتعيين داخل الجامعات.

وأكدت أن القضية لا تتعلق بطلبة عاديين، بل بنخبة المتفوقين الذين حصلوا على المراكز الأولى والثانية في كلياتهم، مشددة على ضرورة إيجاد حل يضمن الاستفادة من الكفاءات العلمية الشابة وعدم إهدار سنوات من التفوق والاجتهاد.

تم نسخ الرابط