رضوى إمام: 480 جنيهًا تكلفة عمليات جراحية كبرى بمشروع التأمين الصحي الشامل
أكدت الدكتور رضوى إمام، مدير برامج التوعية بالتأمين الصحي، إن إطلاق حملات توعوية، لفتح الملفات الطبية وحملات للفحص الشامل المجاني، بالتزامن مع رقمنة النظام الإلكتروني والملف الطبي الموحد شجع المواطنين على دخول المنشآت والاطلاع على الإمكانيات المتاحة.
وأشارت «إمام»، خلال لقاء على قناة «إكسترا نيوز»، إلى تجربة محافظة الأقصر حيث سعد الأهالي برؤية المنشآت المجهزة على أعلى مستوى في وسط قراهم، مما دفعهم إلى التسجيل، وذكرت أن للإعلام دورا كبيرا في توصيل هذه الرسالة.
العمليات الجراحية الكبرى كدليل على جودة الخدمات
واستشهدت الدكتورة رضوى ببعض العمليات الجراحية الكبرى التي أجريت في بورسعيد لتعكس جودة الخدمات، مثل عمليات زراعة القوقعة وعمليات القلب المفتوح وعمليات التافي والـسي تي.
وأوضحت أن هذه العمليات كانت تكلف الملايين من الجنيهات بينما لا يتحمل المواطن سوى 480 جنيها فقط كمساهمة شهرية وفقا للقانون، مما شجع المواطنين على الثقة في المنظومة والإقبال عليها.
التوعية الميدانية ودق الأبواب لتغيير الموروثات الثقافية
وأكدت مدير الإدارة العامة للتوعية أن التوعية المباشرة والتواصل الميداني مهم جدا، خاصة في ظل وجود بعض الموروثات الثقافية القديمة التي تجعل البعض يرى أن زيارة الطبيب عيب أو أمر لا يليق بالرجل.
وذكرت أن هيئة الرعاية الصحية نفذت حملات متنقلة وقوافل طبية ومبادرة حملت اسم «دق الأبواب» للوصول إلى المواطنين في أماكنهم وشرح المنظومة لهم، كما تم استخدام العيادات المتنقلة لتشجيعهم على تلقي الخدمات.
ارتفاع مستوى الوعي الصحي نتيجة المبادرات الرئاسية
وأشارت إلى أن مستوى الوعي الصحي ارتفع بشكل ملحوظ نتيجة الجهود التي تبذلها الدولة بدءا من مبادرة 100 مليون صحة ومنظومة التأمين الصحي الشامل، مما جعل المواطن يبادروا بتلقي الخدمات.
ولفتت إلى أن الإقبال على الحملات التوعوية في محافظات الصعيد مثل الأقصر وأسوان يفوق الإقبال في محافظات القناة، معربة عن امتنان أهالي الصعيد لهذه الخدمات.
البرامج التوعوية المصممة حسب الفئات العمرية
وشرحت الدكتورة رضوى أن برامج التوعية وتعزيز الصحة تقوم على تقسيم السكان إلى مجموعات، حيث يتم تصميم برامج خاصة لكل فئة مثل المرأة والطفل وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.
وأوضحت أن كل فئة لها احتياجاتها الصحية المختلفة، فبعض البرامج تهدف إلى مساعدة المريض على التحكم في مرضه وتحسين جودة حياته، وبعضها الآخر يهدف إلى الكشف المبكر عن الأمراض قبل حدوث مضاعفات.
الاستفادة من بيانات المبادرات الرئاسية في رسم الخريطة الصحية
وذكرت أن المبادرات الرئاسية السابقة ساعدت بشكل كبير في رسم خريطة صحية دقيقة لانتشار الأمراض غير السارية مثل الأمراض المزمنة واعتلال الكلى وفيروس سي وسرطان الثدي.
وأوضحت أن مبادرة دعم صحة المرأة وفرت بيانات مهمة عن انتشار سرطان الثدي، كما أن حملات الكشف المبكر عن فيروس سي كسرت حاجزا كبيرا في وعي الناس بخطورة هذا المرض.



