عاجل

السلالة الجديدة من فيروس إيبولا، الصحة العالمية تعلن حالة الطوارئ

فيروس إيبولا
فيروس إيبولا

السلالة الجديدة من فيروس إيبولا، أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ الصحية جراء تفشي سلالة نادرة من فيروس إيبولا تعرف باسم “بونديبوجيو” في جمهورية الكونغو الديمقراطية وامتدادها إلى أوغندا.

وتعد هذه السلالة النادرة من الفيروسات المتوطنة التي تظهر في صورة تفشيات محدودة، حيث رُصدت آخر مرة في عامي 2007 و2012، مما استدعى تحركًا دوليًا عاجلًا لمنع انتشارها.

السلالة الجديدة من فيروس إيبولا
السلالة الجديدة من فيروس إيبولا

كيف استعدت مصر لمنع دخول السلال الجديدة من فيروس إيبولا؟

استعدت مصر لمنع دخول السلالة الجديدة من فيروس إيبولا، والتي أعلنت أنها خالية من الإصابة بالسلالة الجديدة من فيروس إيبولا وعدم تسجيل أي إصابة بالسلالة الجديدة من الفيروس

السلالة الجديدة من فيروس إيبولا

وفي استجابة فورية للتحذيرات العالمية، رفعت وزارة الصحة درجة الاستعداد القصوى في جميع المنافذ والمعابر البرية والمطارات والموانئ البحرية.

السلالة الجديدة من فيروس إيبولا.. إجراءات وقائية  مشددة

تتضمن الإجراءات الوقائية تنشيط وتفعيل الحجر الصحي، وفحص جميع الركاب القادمين من الدول الموبوءة أو التي تمر عبر مسارات العدوى، مع إخضاعهم للمتابعة الطبية الدقيقة لمدة 21 يومًا.

كما تم تجهيز غرف العزل بالكامل وتوفير مستلزمات الحماية الشخصية للأطقم الطبية وفرق الاستجابة السريعة.

الصحة تطمئن المواطنين والسياح وتكشف أعراض إيبولا
طمأنت وزارة الصحة المواطنين والسياح مؤكدة أن مصر خالية تمامًا من الفيروس، ولم يتم تسجيل أو عزل أي حالة اشتباه حتى الآن.

وتتشابه أعراض إيبولا الأولية مع نزلات البرد، حيث تبدأ بارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة، يليه إرهاق شديد، وآلام عضلية، وصداع، والتهاب حلق، وقد تتطور إلى قيء ونزف، وتنتقل العدوى بشكل رئيسي عبر الرذاذ والملامسة.

كما أوصت الصحة لزيادة الأمان بارتداء الكمامات في وسائل المواصلات وأماكن التجمعات، مع الالتزام بغسل الأيدي بالماء والصابون، وتطهير الأسطح بالمعقمات الصحية، كإجراءات احترازية أساسية لضمان السلامة العامة.


السلالة الجديدة من فيروس إيبولا

فرض تفشي فيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية واقعًا جديدًا على الحياة الاجتماعية للسكان، بعدما دفعت الإجراءات الصحية المشددة السلطات إلى تقييد التجمعات العامة والحد من الاحتكاك الجسدي، حتى في مناسبات طالما ارتبطت بالاحتفال والتقارب، مثل حفلات الزفاف.

وفي ظل تفشي المرض، الذي أودى بحياة 91 شخصًا من أصل 515 إصابة مؤكدة حتى الآن، وجد العروسان جان كلود إيرابل وسولانج هاهاتي نفسيهما مضطرين للاحتفال بزفافهما وسط قيود صارمة حدّت من حضور الأقارب والأصدقاء.

تم نسخ الرابط