بين الضحكات والذكريات.. طالبة بالإعدادية بالفيوم تجمع الأقلام من صديقاتها
في مشهد بسيط حمل الكثير من المعاني والذكريات، حرصت "أشرقت" الطالبة بمدرسة المحمدية الإعدادية فى آخر أيام امتحانات الشهادة الإعدادية بمحافظة الفيوم على جمع الأقلام الجافة من صديقاتها، لتتحول تلك الأقلام من أدوات للكتابة إلى تذكار يحتفظ بذكريات عام دراسي كامل جمعها بزميلاتها داخل الفصول ولجان الامتحانات.

وعقب خروج الطالبات من لجنة مدرسة المحمدية الاعدادية، سادت أجواء من الفرحة والارتياح بعد انتهاء ماراثون الامتحانات، وبدأت الطالبات في تبادل التهاني والتقاط الصور التذكارية، بينما لفتت إحدى الطالبات الأنظار عندما طلبت من صديقاتها الاحتفاظ بأقلامهن التي استخدمنها خلال الامتحانات كنوع من الذكريات الجميلة .
وقالت الطالبة إنها قررت جمع الأقلام كتذكار يذكرها بأيام الدراسة وزميلاتها اللاتي شاركنها رحلة التعليم خلال المرحلة الإعدادية، مؤكدة أن هذه الأقلام تحمل معها الكثير من المواقف واللحظات التي لن تنساها مع انتهاء هذه المرحلة المهمة من حياتها الدراسية لتستعد لمرحلة جديدة وهى مرحلة الثانوية العامة .

وأضافت “أشرقت” أن كل قلم يمثل ذكرى لصديقة عزيزة عليها عاشت معها 3 سنوات من الفرحة والسعادة، وأنها تنوي الاحتفاظ بها في مكان خاص داخل غرفتها لتظل شاهدة على سنوات الدراسة التي جمعتها بزميلاتها قبل انتقال كل منهن إلى مرحلة تعليمية جديدة.
من جانبهن استجابت الصديقات للفكرة بروح من السعادة والمرح والسرور، حيث قدمن أقلامهن للطالبة وسط الضحكات وتبادل الأمنيات بالتوفيق والنجاح.

وأكدت إحدى الطالبات أن هذه اللحظات كانت من أجمل ما عاشته بعد انتهاء الامتحانات، خاصة أنها جاءت تعبيرًا عن قوة الصداقة التي جمعت بينهن طوال لـ 3 سنوات من الدراسة.
وشهد محيط المدرسة العديد من المشاهد الإنسانية المؤثرة، حيث تبادل الطلاب والطالبات عبارات الوداع والتقاط الصور الجماعية، بينما حرص البعض على تدوين كلمات تذكارية لأصدقائهم احتفالًا بانتهاء المرحلة الإعدادية.

ويرى عدد من أولياء الأمور أن مثل هذه المواقف تعكس الروابط الإنسانية الجميلة بين الطلاب، وتؤكد أن المدرسة ليست مجرد مكان للتعلم فقط، بل مساحة لصناعة الذكريات وتكوين الصداقات التي تستمر لسنوات طويلة.