متحدث التعليم العالي: تأهيل 150 ألف طالب لفرص عمل داخل وخارج مصر
قال الدكتور عادل عبد الغفار المتحدث باسم وزارة التعليم العالي، إنه جرى تشكيل لجنة عليا لوضع إطار تنفيذي لمنح الدبلوم والماجستير المهني للكوادر التي ترغب في الارتقاء سواء في المجال الصناعي أو في كافة المستجدات الإنتاجية، إذ أنه هذا مطلب حقيقي من وزارة العمل وتم بالفعل التوقيع على هذا الترشيح.
برامج التقدم الأكاديمي
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح»، المذاع على فضائية «إكسترا نيوز»، أن وزارة التعليم العالي ابتكرت برامج التقدم الأكاديمي في هذه التخصصات، كما أنه ستقوم بتدريسها نخبة من خبراء السلامة والصحة المهنية بالتنسيق مع وزارة العمل في الدبلومات والماجستير.
رفع مهارات العاملين
وأكد أنه يتم تحديد المؤسسات الصناعية والإنتاجية التي يتم ربطها بالجانب التدريبي والتطبيقي من خلال وزارة العمل للتدريب والجوانب التطبيقية، موضحا أن المسألة ليست فقط تعليما نظريا، بل هناك جزء تطبيقي مهم جدا داخل المؤسسات وقطاعات الإنتاج لرفع مهارات العاملين في هذا الاتجاه.
وتابع: «نتحدث عن أن هذه التجربة ستكون على أساس التعاون المشترك شاأشسا، كما ستعتمد أيضا على شهادات معتمدة، بالإضافة إلى شراكات دولية تعطي هذه التجربة ثمارها المرجوة، بالتالي هي تجربة جديدة تعكس نموذجا جديدا للتشارك بين الدولة في الارتقاء بالموارد البشرية حسب احتياجات الدولة».
قاعدة بيانات كاملة من الجامعات
وأشار متحدث التعليم العالي إلى أن وزارة التعليم العالي ستقدم قاعدة بيانات كاملة من الجامعات والمعاهد المصرية على مستوى الجمهورية، كما أنها سترسل إلى وزارة العمل، وسيتم توزيعها على مديريات العمل في جميع المحافظات.
دمج ذوي الهمم في سوق العمل
وأكمل: «هناك 3 أساسيات تتمثل في دمج ذوي الهمم في سوق العمل ومراعاة ظروف الإعاقة سواء من حيث العمل من المنزل أو العمل أونلاين، وهذا سيتم تطبيقه على مستوى الجمهورية من الدفعة 25 والتي يجري حاليا إعداد قائمة المستفيدين منها بالتنسيق مع وزارة العمل».
ولفت إلى نقطة مهمة تتعلق بالجهات التكنولوجية التي سيتم نشرها بالتعاون مع الجانب الإيطالي، مشيرا إلى تأهيل 150 ألف طالب مصري، وذلك في إطار تنفيذ توجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي الخاصة بربط البرامج الدراسية بسوق العمل.
الشراكة مع الجانب الإيطالي
وأردف: «لدينا 14 جامعة تكنولوجية موجودة حاليا تدرس اتجاهات بارزة ومهمة وفقا لاحتياجات الإنتاج، وقد أديرت هذه التجربة بالشراكة مع الجانب الإيطالي، كما لدينا شراكات مع الجانب العربي في جامعة بني سويف التكنولوجية،وتجارب مع الجانب الياباني واليوم نضيف تجربة جديدة مع الجانب الإيطالي في التعليم الفني».
إعداد الخريجين للسوق
وكشف أن النجاح الأكاديمي لا يعني بالضرورة النجاح في سوق العمل أو التأهيل له، لأن في نهاية العام الجامعي ترسل وزارة التعليم العالي أسماء أوائل كافة التخصصات العلمية إلى وزارة العمل وتكون هذه البيانات متاحة لديهم بشكل أساسي، مع ملفات لكل طالب تتضمن تقييم مهاراته العملية، يتم ترشيح الطلاب الأوائل، مع تحديد احتياجاتهم من المهارات، ويتم توفيرها من خلال مراكز التدريب التابعة لوزارة العمل.
واختتم: «كما نعمل على إعداد هؤلاء الخريجين، ليس فقط لطلاب الجامعات التكنولوجية، بل أيضًا ضمن برامج تدريبية متخصصة لتلبية احتياجات سوق العمل، وإعادة توزيع العمالة بما يتناسب مع الفرص المتاحة».



