كمال: ترامب كرر تصريح الاتفاق مع إيران 38 مرة ويخشى تأثير الحرب على كاس العالم
أكد الإعلامي أسامة كمال، أن مملكة البحرين أعلنت نجاح دفاعاتها الجوية في تصدي هجمات إيرانية، مشيرا إلى أن صحيفة الجارديان البريطانية أكدت استهداف إيران لمواقع في الكويت والبحرين والأردن واعتراض أغلبها، وموضحا أن المشكلة تكمن في عدم اعتراض كافة الهجمات لأن تسلل قذيفة واحدة كفيل بإحداث أزمة كبيرة.
تناقض تصريحات ترامب ومخاوف كاس العالم
وأضاف أسامة كمال، خلال تقديمه برنامج مساء دي ام سي عبر قناة dmc، أن هناك مفارقة غريبة تسبق هذه التطورات بساعات، حيث رصدت شبكة سي ان ان تكرار تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قرب توقيع اتفاق مع إيران لوقف إطلاق النار نحو 37 مرة بصيغ مختلفة، لافتا إلى أن ترامب كرر التصريح للمرة ال 38 عقب خروجه من مباراة كرة سلة مؤكدا للصحفيين أن المفاوضات في مراحلها النهائية والاتفاق سيتم خلال يومين أو ثلاثة.
وأوضح كمال، أن دونالد ترامب يشعر بالقلق الشديد ليس فقط بسبب الانتخابات الرئاسية المقررة في شهر نوفمبر، ولكن بسبب بطولة كاس العالم التي تنطلق غدا، مؤكدا أن ترامب لا يريد حدوث أي قلق أو تصعيد عسكري قبل افتتاح البطولة أو في بدايتها لضمان سير المباريات بشكل لطيف، مستدركا أن حفل الافتتاح لن يكون في أمريكا بل سيكون في المكسيك.
كواليس إسقاط الاباتشي ومواجهة مضيق هرمز
وأشار الإعلامي أسامة كمال، إلى وقوع حادثة غامضة بسقوط طائرة هليكوبتر أمريكية من طراز اباتشي قرب مضيق هرمز باتجاه ساحل عمان، لافتا إلى أن القيادة المركزية الأمريكية أعلنت إنقاذ فردين من طاقم الطائرة بواسطة مركب مسير، ومضيفا أن الجيش الأمريكي أرجع الحادث لعطل فني لكن ترامب خرج ليدبس الجميع ويعلن أن إيران هي من أسقطت الطائرة وأن أمريكا لا بد أن ترد بقوة.
وتابع، أن وكالة رويترز نقلت عن مسؤول أمريكي أن الطائرة تم إسقاطها بواسطة مسيرة انتحارية إيرانية فجرت نفسها في المروحية، في حين نفت طهران على لسان مساعد وزير الخارجية استهداف الطائرة، موضحا أن أمريكا استغلت الحادث لشن ضربات فورية وصفتها بالدفاع عن النفس واستهدفت مواقع دفاع جوي ومحطات تحكم أرضية ورادارات مراقبة إيرانية قرب مضيق هرمز لتقليل رؤية إيران وتسهيل عبور ناقلات النفط الأمريكية.
الجبهة الداخلية الإيرانية وسلاح الصواريخ البالستية
واستطرد أسامة كمال، بأن الاستعدادات الأمريكية الحالية تشير إلى التجهيز لضربة قوية ضد إيران في ظل الانتشار المكثف لطائرات تزويد الوقود في الجو، لافتا إلى أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان حذر من استغلال الخلافات السياسية لإضعاف الجبهة الداخلية، ومؤكدا أن التهديدات العسكرية لن تجعل بلاده ترضخ، ومضيفا أن الخطط الأمريكية الإسرائيلية المشتركة منذ ضربة 28 فبراير كانت تستهدف إسقاط النظام الإيراني.
واختتم، بأن المرشد الأعلى للثورة هو الحاكم الفعلي والوحيد في إيران منذ عام 1979 يليه الحرس الثوري، بينما لا يملك أي رئيس منتخب موقفا أو رأيا مؤثرا، ولذلك لم يتم استهداف الرئيس في الضربات الأخيرة، مؤكدا أن إيران أسست قوتها العسكرية بالاعتماد على الصواريخ البالستية والمسيرات كبديل لضعف سلاحها الجوي في المعارك، مما خلق حالة من الصعود والهبوط البورصوي في أسواق النفط والأوضاع السياسية.



