عاجل

1.7 تريليون دولار.. سوق السلع الفاخرة يستعيد بريقه

صورة موضوعية
صورة موضوعية

يشهد سوق السلع الفاخرة استقرار بعد عامين عانى فيهما من تراجع الطلب مدفوع بتبدل شهية (جيل زد) الاستهلاكية حيال العلامات التجارية الكبرى. وثمة توقعات بمواصلة نمو الإنفاق العالمي على السلع الفاخرة في 2026، لكن بوتيرة "هادئة" تتراوح بين 0 و2% على أساس أسعار صرف ثابتة. 

فوفق السيناريو الأساسي لخبراء القطاع، يتوقع استقرار حجم السوق عند 1.67 تريليون دولار، مقارنة بـ1.64 تريليون دولار في 2025.

توقعات بمواصلة نمو الإنفاق العالمي على السبع الفاخرة في 2026، لكن بوتيرة "هادئة" تتراوح بيـ أساس أسعار صرف ثابتة. فوفق السيد لخبراء القطاع، يتوقع استقرار حجم الـ تريليون دولار، مقارنة بـ 1.64 تريليون دولار

وعلى المدى الطويل، يتوقع الخبراء أن يستعيد القطاع زخمه بحلول عام 2030، مع نمو سنوي بين 4 و6%، تقوده أسواق الصين والولايات المتحدة، وفق تقرير صادر عن ماكنزي.

 وتنمو المشاعر الإيجابية تجاه تجارب الرفاهية  بمعدل أسرع بـ 1.5 مرة مقارنة بالسلع المادية حتى بداية 2026، ما يعكس تحولا أعمق في أولويات الإنفاق لدى المستهلكين، فالحصة الأكبر من إنفاقهم تتجه نحو السفر والطعام  والتجارب التي تترك أثر عاطفي، وهذا يفسر لماذا تشهد قطاعات مثل الضيافة الفاخرة، والطائرات الخاصة، واليخوت، والرحلات البحرية، وتجارب الطعام الفاخر أداء أفضل من العديد من فئات المنتجات، فقد ارتفعت الحجوزات التجريبية في قطاعي الترفيه والطعام بنسبة 30%، بينما زاد السفر خارج الوجهات التقليدية بنسبة 20%.

أما أوروبا، تمثل نقطة ضعف بسبب إرهاق المستهلك المحلي، وانكماش السياحة من دول شرق المتوسط نتيجة الحرب، حيث تقلصت القاعدة الاستهلاكية الخليجية بنسبة 15 إلى 25% في الربع الأول من 2026، إضافة إلى انخفاض السياحة الأمريكية بسبب قوة اليورو. 

وقد تراجع إنفاق السياح الدوليين في أوروبا بنسبة 20% في شهر فبراير الماضي، لكن هناك مؤشرات على تحسن في الربع الثاني، إذ أظهرت بيانات استرداد الضرائب في مايو ارتفاع إنفاق الزوار من الولايات المتحدة والصين وشرق المتوسط مقارنة بأبريل، ما يشير إلى بداية تعافي محتمل في الطلب السياحي.

ويحتل "الارتباط العاطفي" في كل من الولايات المتحدة والصين، مرتبة متقدمة كأحد أهم محركات جاذبية العلامات التجارية، متقدم على معايير الرفاهية التقليدية، مثل: الحرفية والإرث والتاريخ، فالمستهلكون يفضلون العلامات التي تعكس هويتهم الشخصية وتتماشى مع طموحاتهم. كما أصبحت الرياضة منصة مهمة للعلامات الفاخرة، فأكثر من 80% من قيمة سوق الرفاهية ترتبط بعلامات ترعى تجارب رياضية خلال آخر 12 شهر.

وتشهد الولايات المتحدة أداء أقوى مدفوع بزيادة الإنفاق على الأزياء والسلع الفاخرة ومستحضرات التجميل، حيث نمت إيرادات العلامات الفاخرة الأمريكية بنحو 10% إلى 15% في الربع الأول (باستثناء تأثيرات أسعار الصرف)، أما الصين فتتحسن أيضا، لكن التعافي يتم بحذر. فقد ارتفعت المبيعات الفاخرة عبر الإنترنت بنسبة 25% إلى 35% في الربع الأول، مع تفضيل أكبر للملابس الجاهزة على المنتجات الجلدية.

تم نسخ الرابط