عاجل

المشاركة السادسة.. ميسي ورونالدو على موعد مع إنجاز غير مسبوق في كأس العالم

رونالدو وميسي
رونالدو وميسي

يستعد عدد من أساطير كرة القدم لكتابة فصل جديد في تاريخ كأس العالم خلال نسخة 2026، وعلى رأسهم ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو.

ويخوض النجمان المخضرمان البطولة للمرة السادسة في مسيرتهما في إنجاز لم يسبق أن حققه سوى عدد محدود للغاية من اللاعبين عبر تاريخ المونديال.

ولا يقتصر الأمر على ميسي ورونالدو فقط إذ ينضم إليهما الحارس المكسيكي جييرمو أوتشوا الذي يستعد أيضًا للمشاركة السادسة في البطولة.

ويمتلك ميسي الرقم القياسي لعدد المباريات في تاريخ كأس العالم برصيد 26 مباراة، بينما يدخل رونالدو البطولة ساعيًا لتعزيز سجله التاريخي ومواصلة حضوره الاستثنائي في أكبر المحافل الكروية.

الرقصة الأخيرة.. كأس العالم يكتب الفصل الختامي بين ميسي ورونالدو

يترقب عشاق كرة القدم حول العالم كأس العالم 2026، ليس فقط بسبب النظام الجديد للبطولة، ولكن لاحتمالية مشاهدة مواجهة تاريخية بين الأرجنتين والبرتغال بقيادة ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو.

وعلى مدار أكثر من 20 عام تنافس النجمان على أكبر الألقاب الفردية والجماعية، وصنعا واحدة من أعظم المنافسات في تاريخ اللعبة إلا أن الجماهير لم تحظى حتى الآن بمواجهة بين المنتخبين في نهائيات كأس العالم.

وقد يمثل مونديال 2026 آخر ظهور لهما في البطولة الأهم على مستوى المنتخبات، ما يمنح أي مواجهة محتملة بينهما طابعًا استثنائي.

ويشهد النظام الجديد لكأس العالم مشاركة 48 منتخبًا، يفتح الباب أمام عدة سيناريوهات قد تجمع الأرجنتين والبرتغال في الأدوار الإقصائية. فإذا تصدر المنتخبان مجموعتيهما، فقد يلتقيان في الدور ربع النهائي.

فيما قد يقودهما احتلال المركز الثاني إلى مواجهة مبكرة في دور الـ16

ويمنح نظام التأهل الجديد احتمالات إضافية لتقاطع المسارات ما يجعل فرصة إقامة المباراة المنتظرة أكبر من النسخ السابقة.

وسيبقى حلم مواجهة ميسي ورونالدو في كأس العالم قائم خاصة إذا كان مونديال 2026 هو الفصل الأخير في مسيرة اثنين من أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم.

 

وبينما يدخل النجمان السنوات الأخيرة من مسيرتهما يملك كريستيانو رونالدو دافع إضافي في مونديال 2026، إذ يسعى لمعادلة إنجاز ليونيل ميسي على صعيد التتويج بكأس العالم. 

ونجح ميسي في قيادة الأرجنتين إلى لقب مونديال 2022 في قطر، ليضيف البطولة الوحيدة التي كانت تنقص خزائنه، بينما لا يزال رونالدو يبحث عن الحلم الأكبر في مسيرته الدولية مع البرتغال.

 وتمثل نسخة 2026 الفرصة الأخيرة للنجم البرتغالي من أجل معادلة غريمه التاريخي وتحقيق الإنجاز الذي طال انتظاره.

تم نسخ الرابط