لقاء مكي: إيران تسعى للتفاوض من موقع قوة عبر الحضور الميداني
قال الكاتب والمحلل السياسي العراقي لقاء مكي إن المواجهات المحدودة بين القوات الإيرانية والأميركية في المنطقة لا تعكس مجرد سوء تفاهم أو أخطاء عملياتية، بل هي جزء من "آلية تفاوض" تهدف إلى تحقيق أهداف سياسية وعسكرية دون الانجرار إلى حرب شاملة.
وأضاف عبر تغريدة نشرها على منصة “ إكس" :"أن استخدام القوة في هذه الاشتباكات يعزز الحضور الميداني لكل طرف، ويؤثر على طاولة التفاوض، وأوضح أن إيران هي الطرف الذي يحتاج إلى تأكيد قوتها بشكل أكبر مقارنة بالولايات المتحدة، التي تُعتبر قوة عظمى وتمتلك أصول قوة هائلة، بينما تسعى طهران لإظهار أنها لم تهزم وقادرة على التحدي والتفاوض من موقع قوة.
وأشار:" إلى أن واشنطن من جهتها تسعى لإحباط مساعي إيران عبر الردود السريعة والمحدودة، مضيفاً أن المعادلة بين الطرفين استمرت ضمن هذا الإطار حتى بعد إسقاط طائرة أباتشي الأميركية، وربما يتبع ذلك رد إيراني محدود.
وكان أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء أنه القوات سترد على الضربات الدفاعية الأمريكية على المناطق الإيرانية المختلفة فورا.
أعلن التلفزيون الإيراني بتعرض جزيرة قشم لهجوم، مع سماع دوي ستة انفجارات في المنطقة، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الاستهداف أو الجهات المسؤولة عنه.
فيما نقلت وكالة مهر الإيرانية عن وقوع انفجارات في منطقة ميناء سيريك، مرجحة أن تكون ناجمة عن ضربات أمريكية جارية في المنطقة.
الضربات الأمريكية على إيران
من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أنها نفذت ضربات دفاعية ضد إيران ردا على إسقاط مروحية أباتشي أمريكية، مؤكدة أن الرد جاء في إطار ما وصفته بإجراء متناسب مع الهجوم الإيراني غير المبرر.
وأضافت سنتكوم أن العملية العسكرية جاءت بتوجيهات مباشرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرة إلى أن الهدف منها هو الرد على حادثة استهداف المروحية الأمريكية.