الزراعة: إنتاج 7 ملايين طن ألبان طازجة سنويا وتغطية 60% من استهلاك اللحوم
أكد المهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة، أن قطاع الثروة الحيوانية يمثل بعدا أساسيا للأمن القومي المصري، باعتباره المصدر الرئيسي للبروتين الحيواني من اللحوم والألبان، مشيرا إلى أن الوزارة تتبنى استراتيجية شاملة تعمل على عدة محاور متوازية لتحقيق طفرة غير مسبوقة في هذا القطاع الحيوي.
تحسين السلالات ومضاعفة الإنتاج لصغار المربين
وأوضح مصطفى الصياد، في تصريحات هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج «الساعة 6» المذاع على قناة «الحياة»، أن خطة الوزارة ترتكز بشكل أساسي على تحسين السلالات وتوفير رؤوس ماشية عالية الإنتاجية في اللحوم والألبان، مضيفا أن الدولة تعمل على الإحلال التدريجي للسلالات المحلية ضعيفة الإنتاج لدى صغار المزارعين، وذلك من خلال تقديم قروض ميسرة ضمن «المشروع القومي للبتلو».
وأشار نائب وزير الزراعة، إلى دور الرعاية البيطرية الشاملة والتوسع في عمليات التلقيح الاصطناعي للحفاظ على السلالات الجيدة، وهو ما انعكس إيجابا على صغار المربين؛ حيث أصبحت الماشية تستهلك نفس كمية الأعلاف ولكن بإنتاجية مضاعفة، مما يحقق عائدًا اقتصاديا مجزيا للمزارع ويضمن إنتاجا آمنا وصحيا للمواطنين.
اكتفاء ذاتي من الألبان وخطة لإنشاء مصنع للتجفيف
وفيما يخص إنتاج الألبان، كشف الصياد عن تحقيق مصر نهضة كبيرة؛ حيث بلغ حجم الإنتاج المحلي 7 ملايين طن من اللبن الطازج سنويا، وهو ما يحقق الاكتفاء الذاتي الكامل للسوق المصري من الألبان الطازجة.
ولفت إلى أن مصر تستورد حاليا «اللبن البودرة» فقط، معلنا عن خطة طموحة للوزارة تستهدف إنشاء مصنع لتجفيف الألبان خلال العامين المقبلين، للوصول إلى الاكتفاء الذاتي التام من الألبان بكافة أنواعها الطازجة والمجففة.
تقليص الاستيراد وزيادة إنتاج اللحوم الحمراء
وأشار المهندس مصطفى الصياد، إلى أن حجم الاستهلاك السنوي لمصر من اللحوم الحمراء يبلغ نحو مليون طن، مؤكدا أن جهود الدولة أثمرت عن زيادة حجم الإنتاج المحلي ليصل إلى 600 ألف طن سنويا (بنسبة 60% من حجم الاستهلاك)، مما أدى إلى تقليص حجم الواردات بشكل ملحوظ ليصل إلى 400 ألف طن فقط.



