عاجل

زاهي حواس: المصريون في الخارج سفراء لحضارتهم القديمة

زاهي حواس
زاهي حواس

كشف الدكتور زاهي حواس عالم المصريات، ووزير الأثار الأسبق، عن تفاصيل جولته في اليونان والولايات المتحدة لتقديم محاضرات عن الأثار المصرية القديمة، لافتا إلى أنه بدأ الجولة من أتينا، لافتا إلى أنه فاز بجائزة كبيرة وهي تمثال للإله أتينا.

وأضاف، خلال مداخلة هاتفية له في برنامج «آخر النهار» المذاع عبر شاشة النهار، مع الإعلامي تامر أمين، أنه بعد ذلك اتجه للولايات المتحدة الأمريكية لتقديم محاضرة عن التراث المصري العريق، مشيرا إلى أنه فاز بجائزة أخرى في أمريكا.

واكد أنه قدم لقاء لإجابة عن جميع الأسئلة حول المتحف المصري الكبير والحضارة المصرية القديمة، وعودة العلاقات الأثرية بين مصر وأمريكا، فضلا عن أنه خاض جلسة أخرى للمصريين في الخارج ليتحولوا إلى سفراء مصر في الخارج، مشيرا إلى أن وزير الخارجية الدكتور بدر عبدالعاطي حاليا يدعم تلك التجربة.

وفي هذا الصدد، استضاف معهد الشرق الأوسط (The Middle East Institute) بالعاصمة الأمريكية واشنطن، ندوة ثقافية وأثرية رفيعة المستوى لعالم الآثار المصري العالمي الدكتور زاهي حواس، جاءت تحت عنوان: "تأملات في ماضي مصر وحاضرها وعودة كنوزها" (Dr. Zahi Hawass: Reflections on Egypt's Past, Present, and the Return of its Treasures).

شهدت الندوة، التي أقيمت مساء أمس الجمعة 5 يونيو 2026 وأدارتها الإعلامية كيت سيلي (Kate Seelye)، حضوراً حاشداً وتفاعلاً كبيراً من المفكرين والسياسيين والأوساط العلمية والثقافية الأمريكية والأجنبية المهتمة بقطاع الآثار.

قُبيل انطلاق الندوة، تم عرض فيلم وثائقي مميز يروي محطات من حياة الدكتور زاهي حواس ومسيرته الطويلة في حقل الآثار. وتحدث حواس خلال اللقاء بلمحة إنسانية وثقافية عن علاقته الوثيقة بالنجم العالمي الراحل عمر الشريف، مسترجعاً ذكريات جمعت بين الفن وعلم المصريات.

كما تضمن العرض لقطات من الفيلم مصحوبة بترجمة نصية تؤكد على أهمية دراسة الممالك المصرية القديمة وأسرار القناع الذهبي للملك توت عنخ آمون.

مستقبل السياحة وحماية الآثار

تضمنت الندوة حواراً شاملاً ومعمقاً ركز على مستقبل قطاع السياحة في مصر، وطرح رؤى علمية وعملية حول كيفية تفادي التأثيرات السلبية للحركة السياحية على سلامة المواقع الأثرية واستدامتها.

 

تم نسخ الرابط