برلمانية تهاجم دعوات تقنين الدعارة: أفكار شاذة ويجب محاسبة المسؤول عنها|خاص
أكدت سناء السعيد، عضو مجلس النواب، رفضها التام لأي دعوات أو مطالبات بتقنين الدعارة أو ما يُعرف بـ"العمل الجنسي"، مشددة على أن مثل هذه الطروحات تتعارض مع القيم الدينية والثوابت المجتمعية والعادات والتقاليد الراسخة في المجتمع المصري.
وقالت السعيد، في تصريحات خاصة لـ"نيوز رووم"، إن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية ثقافية واجتماعية لا تسمح باستيراد أفكار أو نماذج تتنافى مع هويته وقيمه، مؤكدة أن الحديث عن منح غطاء قانوني أو حقوق لمثل هذه الممارسات أمر مرفوض شكلاً وموضوعًا.
الدستور والقوانين المصرية تستند إلى طبيعة المجتمع وقيمه وثوابته
وأضافت عضو مجلس النواب أن الدستور والقوانين المصرية تستند إلى طبيعة المجتمع وقيمه وثوابته، ولا يمكن أن تتضمن ما يشرعن ممارسات يرفضها المجتمع، مؤكدة أن "تقنين الخطأ لا يمكن أن يكون حلاً، وإنما يجب العمل على مواجهة الظواهر السلبية وتعزيز القيم الإيجابية داخل المجتمع".
وأشارت إلى أن الأولوية يجب أن تكون لدعم مؤسسة الأسرة وتشجيع الزواج الشرعي والحفاظ على التماسك المجتمعي، بدلاً من الترويج لأفكار وصفتها بـ"الشاذة" والتي لا تتناسب مع طبيعة المجتمع المصري، مطالبة بمحاسبة المسؤول عن إطلاق مثل هذه التصريحات، وكذلك أي شخص يروج لأفكار تتعارض مع قيم وعادات المصريين.
هذه الطروحات لا تعبر عن وجدان المجتمع المصري
وأكدت السعيد أن هذه الطروحات لا تعبر عن وجدان المجتمع المصري ولا تحظى بأي قبول شعبي، لافتة إلى أن التشريعات القائمة تجرم هذه الممارسات وتعاقب مرتكبيها، بما يعكس موقف الدولة الواضح والحاسم تجاهها.
وشددت في ختام تصريحاتها على ضرورة التعامل بحذر مع مثل هذه الدعوات وعدم منحها مساحة أكبر من حجمها الحقيقي، مؤكدة أن المجتمع المصري قادر على حماية هويته والحفاظ على ثوابته في مواجهة أي أفكار أو توجهات تتعارض مع قيمه الدينية والاجتماعية.