تصريحات أوكرانية: احتمال تراجع روسي في زابوريجيا خلال الفترة المقبلة
أكد الدكتور فولوديمير شوماكوف،الدبلوماسي الأوكراني السابق، إن القوات المسلحة الأوكرانية أمسكت بزمام المبادرة في الحرب بفضل المسيرات، كما أن كييف تدمر الإمدادات والخدمات اللوجستية الروسية خلف خطوط الجبهة، وهذا الأمر يشكل خطورة كبيرة على الجيش الروسي في الجنوب أيضا.
زابوريجيا يلوح في الأفق احتمال تراجع الجيش الروسي وانسحابه
وأضاف خلال مداخلة الإعلامية نهى درويش، في برنامج «منتصف النهار»، المذاع عبر شاشة القاهرة الإخبارية، أنه في زابوريجيا يلوح في الأفق احتمال تراجع الجيش الروسي وانسحابه من بعض المناطق المحتلة، ومن المتوقع خلال الفترة القريبة المقبلة أن نشهد تصاعدا في الصراع، بل إننا نلاحظ هذا التصاعد بالفعل حتى اليوم.
وأوضح أنه يدور الحديث عن قصف أوكرانيا بالصواريخ الباليستية والصواريخ المجنحة، وفي المقابل يواصل الرئيس الأوكراني إثارة قضية تقديم المزيد من المساعدات العسكرية لأوكرانيا، كما أن الحديث يتواصل حول تزويدها بأنواع مختلفة من الصواريخ.
وأشار إلى أن هناك رأي مشترك بين الدول الأوروبية بشأن تقديم المساعدات المطلوبة لأوكرانيا، ومن الجدير بالذكر أن دول البلطيق تعد من أبرز حلفاء أوكرانيا، وهي تدعمها بشكل كبير، وذلك في ظل التهديدات الروسية المتكررة واحتمالات شن هجمات على هذه المنطقة.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس الإثنين، أن قواتها سيطرت على بلدة “خيميك” في منطقة دونيتسك شرقي أوكرانيا، وذلك بعد عمليات عسكرية مركزة نفذتها قوات الجنوب، أسفرت عن تقدم في عدد من محاور القتال.
وأوضحت وزارة الدفاع الروسية، أن القوات الروسية استهدفت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية منشآت حيوية، شملت البنية التحتية للنقل والطاقة، إلى جانب مستودعات ذخيرة ووقود تابعة للقوات الأوكرانية.
خسائر بشرية ومادية في صفوف كييف
وأضاف البيان أن منظومات الدفاع الجوي الروسية أسقطت عدداً من القنابل الموجهة والطائرات المسيّرة الأوكرانية، فيما تكبدت القوات الأوكرانية خسائر بشرية ومادية، شملت مئات الجنود وعدداً من المركبات والمدافع.
وتأتي هذه التطورات في إطار استمرار العمليات العسكرية بين الجانبين على عدة جبهات في شرق وجنوب أوكرانيا، وسط تبادل مستمر للسيطرة على مواقع استراتيجية وتكثيف الهجمات المتبادلة.



