عاجل

عاجل.. "فالكون" تخرج عن صمتها وتفجر مفاجأة بعد أنباء استحواذ صندوق مصر السيادي

فالكون
فالكون

في أول رد رسمي لها بعد تداول مزاعم حول استحواذ صندوق مصر السيادي عليها، أصدرت مجموعة شركات فالكون بيانا شديد اللهجة أكدت فيه على رسوخ هيكلها المؤسسي واستمرار عملياتها التشغيلية بكفاءة عالية.


وأوضحت المجموعة، التي تحتفي بمرور عقدين من الزمن على تأسيسها، أنها نجحت على مدار 20 عاما في ترسيخ مكانتها كشريك استراتيجي وركيزة أساسية في قطاع الخدمات العامة. 

وأكد البيان أن المنظومة التشغيلية للمجموعة تمضي بكامل طاقتها وكفاءتها المعهودة، مشددة على استمرار تقديم خدماتها الرئيسية التي تشمل: (الأمن، نقل الأموال، الخدمات العامة وإدارة المشروعات، بالإضافة إلى الأنظمة الفنية والأمنية).


وفي رسالة طمأنة لعملائها، أشارت "فالكون" إلى أن الهيكل المؤسسي الراسخ الذي بنته على مدار سنوات يضمن الوفاء بكافة التزاماتها، مع الالتزام بأعلى معايير الانضباط التشغيلي والاحترافية. 

واختتمت المجموعة بيانها بالتأكيد على اعتزازها بثقة عملائها، واصفة إياها بـ "رأس المال الحقيقي" للشركة، وذلك رداً على حالة الجدل التي أثيرت مؤخرا في الأوساط الاقتصادية.

مركز مكافحة الشائعات يفند مزاعم استحواذ صندوق مصر السيادي على «فالكون»

أكد مركز مكافحة الشائعات بنقابة الإعلاميين عدم صحة ما تم تداوله عبر بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن وجود مفاوضات أو مساعٍ من صندوق مصر السيادي للاستحواذ على حصة في شركة «فالكون» للأمن والحراسة، أو وجود عرض استثماري سابق مقدم من الصندوق للاستحواذ على الشركة.

وأوضح المركز، في بيان له، أنه بعد إجراء عمليات التحقق والتدقيق اللازمة، تبين أن هذه الأنباء عارية تمامًا من الصحة، حيث نفى مسؤول رفيع المستوى بصندوق مصر السيادي صحة ما جرى تداوله حول وجود أي مفاوضات استثمارية أو تحركات تستهدف الاستحواذ على حصة في رأس مال شركة «فالكون».

 

أهمية تحري الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية

وأشار المسؤول إلى أن صندوق مصر السيادي لا تربطه أي علاقة أو ارتباط استثماري أو قانوني بشركة «فالكون» أو بأي من مساهميها، سواء خلال الفترة الحالية أو في أي وقت سابق، مؤكدًا أن ما أُثير في هذا الشأن لا يستند إلى أي معلومات صحيحة.

وشدد مركز مكافحة الشائعات على أهمية تحري الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية قبل نشر أو تداول الأخبار المتعلقة بالاستثمارات والكيانات الاقتصادية، لما قد يترتب على المعلومات المغلوطة من آثار سلبية على السوق والمتعاملين فيه.

ودعا المركز المواطنين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى عدم الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار غير الموثقة، والرجوع إلى الجهات المختصة للتأكد من صحة المعلومات قبل إعادة نشرها.

 

وأكد مركز مكافحة الشائعات بنقابة الإعلاميين استمراره في رصد ما يتم تداوله من معلومات وأخبار، والتحقق منها من مصادرها الرسمية، بهدف مواجهة الشائعات وتعزيز الوعي المجتمعي بالمعلومات الدقيقة والموثوقة.

كما ناشد المركز المواطنين التواصل عبر صفحته الرسمية في حال الرغبة في التحقق من أي خبر أو معلومة متداولة، لضمان الحصول على المعلومات الصحيحة من مصادرها المعتمدة.

تم نسخ الرابط