خبير دولي يكشف سر الاستعانة بالحوثي في الصراع الإيراني الإسرائيلي
أكد جمال رائف، المتخصص في الشأن الدولي، أن المنطقة بصدد مرحلة جديدة وخطيرة من التصعيد العسكري، مشيرا إلى أن دخول جماعة الحوثي بشكل مباشر على خط المواجهة الإيرانية الإسرائيلية يمثل تحولا استراتيجيا في إدارة الصراع.
الورقة الأخيرة في يد طهران
وأوضح رائف في تحليل له عبر حسابه الرسمي، أن لجوء طهران لتحريك "الورقة الحوثية" في هذا التوقيت يشير إلى أنها بدأت في استخدام أوراقها الأخيرة في المواجهة.
واعتبر أن هذا التحرك يعكس نية واضحة لدى إيران نحو مزيد من التصعيد الميداني رداً على الانسداد السياسي الحالي.
تخفيف الضغط عن حزب الله
وفي قراءة لافتة لأهداف هذا التحرك، أشار الخبير الدولي إلى أن إيران قد تفكر في أن استخدام ذراعها الحوثي في اليمن سوف يسهم بشكل مباشر في تخفيف الضغط العسكري والسياسي الواقع على ذراعها الآخر المتمثل في "حزب الله" اللبناني.
ويرى رائف أن توزيع جبهات المواجهة يهدف إلى تشتيت الانتباه والجهد العسكري في المنطقة.
نتاج تعثر المفاوضات
واختتم رائف تحليله بالتأكيد على أن هذه الموجة الجديدة من التصعيد ليست وليدة الصدفة، بل هي "نتاج طبيعي لتعثر مسار التفاوض" في الملفات الشائكة بالمنطقة، مما دفع الأطراف للعودة إلى لغة السلاح لفرض واقع جديد على الأرض.






