برلمانيون: قمة السيسي وأفورقي تؤكد الدور المصري المحوري في القرن الأفريقي
أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ ورؤساء الأحزاب أن المباحثات التي جمعت الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس الإريتري أسياس أفورقي تعكس قوة ومتانة العلاقات المصرية الإريترية، وتؤكد استمرار الدور المصري الفاعل في دعم الأمن والاستقرار بمنطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، فضلًا عن تعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي مع الدول الأفريقية.
وفي هذا السياق، أشاد النائب محمود حسين طاهر، وكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، بنتائج اللقاء، مؤكدًا أن مصر تواصل بناء شراكات استراتيجية مع دول الجوار الأفريقي بما يخدم الأمن القومي المصري ويعزز الاستقرار الإقليمي.
وأوضح أن المباحثات عكست توافقًا بشأن دعم استقرار منطقة القرن الأفريقي والحفاظ على أمن البحر الأحمر وحرية الملاحة البحرية، إلى جانب تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين.
من جانبه، أكد النائب ميشيل الجمل، عضو مجلس الشيوخ، أن اللقاء يعكس عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين مصر وإريتريا، ويحمل رسائل مهمة بشأن دعم استقرار المنطقة وتعزيز التعاون المشترك.
وأشار إلى أن المباحثات أكدت الموقف المصري الثابت تجاه دعم وحدة السودان وسيادته، كما أبرزت أهمية التنسيق بين الدول المشاطئة للبحر الأحمر للحفاظ على أمنه واستقراره باعتباره أحد أهم الممرات المائية الحيوية في العالم.
كما أشاد المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب المصريين، بنتائج القمة المصرية الإريترية، مؤكدًا أن انعقادها في هذا التوقيت يعكس الرؤية الاستراتيجية للقيادة السياسية المصرية في إدارة ملفات الأمن القومي والدوائر الحيوية للدولة.
وأوضح أن تأكيد الرئيس السيسي على أن أمن واستقرار منطقة القرن الأفريقي يمثل امتدادًا مباشرًا للأمن القومي المصري يعكس حرص مصر على حماية مصالحها الاستراتيجية ودعم استقرار محيطها الإقليمي.
وأشار أبو العطا إلى أن التوافق المصري الإريتري بشأن حماية أمن البحر الأحمر وحرية الملاحة البحرية يمثل رسالة واضحة تؤكد أهمية اضطلاع الدول المشاطئة بمسؤولياتها في الحفاظ على أمن هذا الممر الحيوي، مشددًا على أن التنسيق بين القاهرة وأسمرة يسهم في مواجهة التحديات الإقليمية وتعزيز الاستقرار.
كما ثمن الموقف المصري الداعم لوحدة السودان وسيادته، مؤكدًا أن مصر تواصل أداء دورها التاريخي في دعم استقرار الدول العربية والأفريقية.
وأكد أن توجه الدولة المصرية نحو تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري مع إريتريا، بالتوازي مع دعمها السياسي الثابت لسيادة الدولة الإريترية وسلامة أراضيها، يعكس نهجًا متوازنًا يربط بين تحقيق التنمية وترسيخ الأمن والاستقرار، ويعزز من مكانة مصر كقوة إقليمية فاعلة وشريك رئيسي في دعم السلم والتنمية بالقارة الأفريقية.
وشدد البرلمانيون والسياسيون على أن التحركات المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس رؤية متكاملة تستهدف ترسيخ السلام وتعزيز التنمية ودعم الاستقرار في القارة الأفريقية، بما يحقق المصالح المشتركة لشعوب المنطقة ويحافظ على الأمن القومي المصري والعربي، ويؤكد مكانة مصر المحورية في معالجة القضايا الإقليمية وبناء الشراكات الاستراتيجية مع دول الجوار الأفريقي.



