6 فائزين في انتخابات التجديد النصفي لاتحاد الناشرين المصريين.. صور
أسفرت انتخابات التجديد النصفي لمجلس إدارة اتحاد الناشرين المصريين، التي أجريت اليوم الإثنين 8 يونيو 2026، عن فوز ستة مرشحين بعضوية مجلس الإدارة، وذلك عقب منافسة قوية بين 18 مرشحًا، وفي ظل مشاركة واسعة من أعضاء الجمعية العمومية، وصفها عدد من الناشرين بأنها من أكبر نسب الحضور التي شهدتها انتخابات الاتحاد خلال السنوات الأخيرة.

وأعلنت الجمعية العمومية النتائج النهائية للانتخابات عقب انتهاء عملية التصويت والفرز، حيث جاء في المركز الأول محمد إبراهيم العبسي، ممثل دار العلم والإيمان للنشر والتوزيع، بحصوله على 279 صوتًا.
وحل أحمد محمد رشاد، ممثل مكتبة الدار العربية للكتاب، في المركز الثاني بعدما حصل على 264 صوتًا، فيما جاء محمد فريد زهران، ممثل دار المحروسة للنشر، في المركز الثالث بإجمالي 257 صوتًا.

وفاز كذلك بعضوية مجلس الإدارة محمود عبد النبي، ممثل دفتر زين للنشر، بعد حصوله على 197 صوتًا، بينما حصل محمود خلف الله دردير زيدان، ممثل مؤسسة تبارك للنشر، على 191 صوتًا، ليحجز مقعده ضمن الفائزين الستة.
وجاء ممدوح علي أحمد محمد، ممثل دار الحرم للنشر، في المركز السادس والأخير بين الفائزين بعد حصوله على 171 صوتًا.

وجرت الانتخابات بمقر اتحاد الناشرين المصريين عقب انعقاد الجمعية العمومية التي ناقشت عددًا من الملفات التنظيمية والمالية، من بينها الميزانية والحساب الختامي، وتقرير مجلس الإدارة عن الفترة الماضية، قبل الانتقال إلى إجراء انتخابات التجديد النصفي.

وكان الاتحاد قد قرر تأجيل الانتخابات لمدة أسبوع بعد عدم اكتمال النصاب القانوني للجمعية العمومية في موعدها الأول الذي كان مقررًا مطلع يونيو الجاري، إلا أن الموعد الجديد شهد حضورًا مكثفًا من أعضاء الجمعية العمومية، الذين توافدوا إلى مقر الاتحاد منذ الساعات الأولى من صباح اليوم للمشاركة في التصويت.

وأعلنت لجنة الإشراف على الانتخابات فتح باب تسجيل الحضور اعتبارًا من الساعة العاشرة صباحًا وحتى الخامسة مساءً، مع الالتزام بالضوابط المنظمة للعملية الانتخابية، والتي تضمنت قصر حق التصويت على الممثل القانوني لدار النشر العضو بالاتحاد، إلى جانب استيفاء الاشتراكات السنوية المستحقة.
وشهدت الجمعية العمومية مناقشات موسعة حول عدد من القضايا المرتبطة بأوضاع صناعة النشر، ودور الاتحاد في مواجهة التحديات التي تواجه الناشرين، كما تطرقت المناقشات إلى تقييم أداء مجلس الإدارة خلال الفترة الماضية، وسط تفاعل ملحوظ من الحضور.

وضمت القائمة النهائية للمرشحين 18 ناشرًا تنافسوا على ستة مقاعد، ما أضفى على الانتخابات طابعًا تنافسيًا قويًا، وأسهم في رفع معدلات المشاركة والاهتمام بالعملية الانتخابية.
ويواجه مجلس الإدارة الجديد عددًا من الملفات المهمة خلال المرحلة المقبلة، من بينها دعم الناشرين في المعارض الدولية، وتطوير الخدمات المقدمة للأعضاء، ومواكبة التحولات الرقمية في صناعة النشر، إلى جانب تعزيز دور الاتحاد في الدفاع عن مصالح العاملين بالقطاع.

