عاجل

انطلاق تصفيات المرحلة الثانية من الموسم الثاني لـ«دوري النجباء»

دوري النجباء
دوري النجباء

انطلقت اليوم الإثنين، تصفيات المرحلة الثانية من الموسم الثاني لـ«دوري النجباء» بالمديريات الإقليمية على مستوى الجمهورية، وذلك عقب انتهاء المرحلة الأولى التي شهدت مشاركة واسعة وتنافسًا علميًّا وثقافيًّا بين المشاركين.

تصفيات المرحلة الثانية من «دوري النجباء»

وشهدت التصفيات أجواءً تنافسية متميزة عكست ما يتمتع به المشاركون من مستوى علمي وثقافي رفيع، وحرصهم على تطوير معارفهم ومهاراتهم، بما يسهم في إعداد الإمام الواعي المثقف القادر على أداء رسالته الدعوية والعلمية بكفاءة واقتدار.

ويأتي «دوري النجباء» ضمن البرامج النوعية التي تنفذها وزارة الأوقاف لاكتشاف الطاقات المتميزة من الأئمة وصقل مهاراتهم، وترسيخ ثقافة التميز والاجتهاد، وتقديم نماذج مضيئة تحتذي بها الأجيال، بما يعزز جهود الوزارة في بناء الوعي وترسيخ الفكر الوسطي المستنير.

ومن المقرر أن تستمر أعمال التصفيات وفق الجداول الزمنية المعتمدة بالمديريات الإقليمية، تمهيدًا لاختيار المتأهلين للمراحل التالية من الدوري، وصولًا إلى التصفيات النهائية للموسم الثاني.

ويأتي ذلك في إطار حرص وزارة الأوقاف على تنمية القدرات العلمية والفكرية والثقافية، وإذكاء روح المنافسة الإيجابية بين الأئمة.

مسابقة “دوري النجباء” تُرسِّخ صورة العالم الأزهري المستنير

وفي وقت سابق، كان قد أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية أن مسابقة “دوري النجباء” تأتي في توقيتٍ بالغ الأهمية، في ظل ما يشهده الواقع المعاصر من تحديات فكرية ومتغيرات متسارعة.

على أن المرحلة الراهنة تتطلب إعداد أنموذجٍ من العلماء يمتلك أدوات العصر، ويجمع بين أصالة التراث ووعي الحداثة، وقادرًا على مخاطبة الأجيال الجديدة بلغةٍ علمية رصينة ومنهجٍ وسطي مستنير.

وأوضح أن مثل هذه المنافسات العلمية تُسهم بصورة مباشرة في ترسيخ صورة العالم الأزهري الواعي بقضايا عصره، القادر على الاشتباك مع التحديات الفكرية المعاصرة وتحليلها وتفنيدها بمنهجٍ علمي رشيد، مؤكدًا أن بناء الوعي الصحيح يبدأ من إعداد الكوادر العلمية والدعوية إعدادًا متكاملًا يجمع بين التأصيل الشرعي والانفتاح المعرفي.

وتتضمن المسابقة منافسات علمية كبرى في اثني عشر فرعا من العلوم الإسلامية والعربية، تشمل القرآن الكريم وعلومه، والتفسير، والعقيدة، والفقه وأصوله، واللغة العربية، إلى جانب الأسئلة الابتكارية والمهارات الفكرية.

وذلك في إطار يهدف إلى بناء الداعية الواعي، وتعزيز ثقافة العمل الجماعي والتشاور العلمي بين الفرق المتنافسة، بما يعكس جهود الدولة في بناء الإنسان، وتطوير الكوادر الدينية، وتزويدها بالمعارف الموسوعية التي تُسهم في تجديد الخطاب الديني وترسيخ الفكر الوسطي المستنير.

تم نسخ الرابط