عاجل

"كسرتني وشوهت صورتي".. انهيار زوج سيدة مقابر الإسكندرية بعد فيديو الدعاء عليه

زوج سيدة مقابر الإسكندرية
زوج سيدة مقابر الإسكندرية

بعد الضجة الواسعة التي أثارها مقطع فيديو سيدة المقابر بمحافظة الإسكندرية، والتي ظهرت فيه وهي تصطحب أطفالها للدعاء على والدهم أمام القبور، خرج الزوج "أحمد" عن صمته في مداخلة هاتفية خاصة لموقع "نيوز رووم"، ليكشف كواليس مغايرة تماما لما تم تداوله، مؤكدا أنه تعرض للظلم والتشهير رغم التزامه الكامل بمصاريف أبنائه.

الزوج: أنا ما قصرتش في حاجة

وبدأ الزوج حديثه بتوضيح الموقف المالي، مواصلا : "أنا أديت ليحيى فاروق المحامي فلوس قبل ما أمشي وعملتله توكيل في جميع القضايا بتاعتي، وأديتله فلوس وقلتله امشيلي فيها حتى لو عايز من جنيه لألف".

وتابع الزوج موضحا واقعة رفض طليقته استلام مبالغ النفقة الرسمية: "بعتلها مع يحيى المحامي الرقم وكلمها وقالها أبو عيالك بيقولك في 5000 هتمضي عليهم وفي 5000 تانيين بعتهم على جنب للعيال، قالتله لأ أنا هاخد 20 ألف"، مضيفا: "قالها خلاص أنا هسيبلك الفلوس في المحكمة.. والشهر اللي فات واخدة 15 ألف جنيه، فأنا ما قصرتش في حاجة".

مستندات وإيصالات

وأكد أحمد أنه يمتلك كافة التحويلات البنكية والإيصالات التي تثبت تحويل مبالغ مالية منتظمة بلغت نحو 50 ألف جنيه كنفقة للصغيرين، بالإضافة إلى تحرير إنذار عرض نفقة رسمي بقيمة 5 آلاف جنيه، نافيا تماما تهمة الهروب من المسؤولية.

ظروف العمل وحقيقة الاحتجاز

وحول طبيعة عمله، أوضح الزوج أن شغله يعتمد على السفر واليومية، وأن الدخل تراجع مؤخرا، وهو ما أبلغه لطليقته بكل صراحة، قائلا إن الأزمة تفاقمت في الأشهر الـ6 الأخيرة بسبب ضغوطها المادية المستمرة، نافيا شائعات احتجازها، مؤكدا أن الأمر لم يتعدَّ كونه مشاجرة عائلية انتهت في النيابة العامة بالتصالح.

فيديو المقابر: كسرتني قدام الناس

وعن فيديو المقابر،قال الزوج: "فضحتني وكسرتني قدام الناس"، مشيرا إلى أن تأثير هذا الفيديو على أطفاله كان كارثيا، حيث بدأ ابنه يسمع روايات تدعي وفاة والده، مما أصاب الطفلين بحالة من الارتباك والحزن الشديد.

وأضاف: "طليقتي أقرت بندمها في لقاءات تليفزيونية، لكن الندم لا يمحو الأثر النفسي السيء الذي تركه الفيديو عليّ وعلى ولادي، نجلي أصبح يسمع روايات تتعلق بوفاتي وأنا على قيد الحياة، وده قمة القسوة".

القانون هو الفيصل

وأكد الزوج لـ "نيوز رووم" على أنه يرفض الزج بالأطفال في النزاعات الشخصية وتشويه صورته أمامهم، مشددا على أن استكمال الحياة الزوجية بات مستحيلا، وأنه سيسلك كافة الطرق القانونية لرد اعتباره وإثبات حقيقة إنفاقه على أبنائه، مواصلا: "مصلحة ولادي فوق أي اعتبار، والقانون هو اللي هيجيب لي حقي".

تم نسخ الرابط