عاجل

تفاصيل جديدة في قضية وكيل المدرسة.. ومحامي السيدة يرد على الاتهامات المتداولة

المحامي ناصر خطاب
المحامي ناصر خطاب لنيوزروم

كشف ناصر خطاب، محامي السيدة صاحبة واقعة الفيديو المتداول، تفاصيل جديدة بشأن اتهام وكيل مدرسة بمحافظة القليوبية بعرض رشوة جنسية على موكلته مقابل مساعدتها في نقل ملف ابنتها إلى مدرسة أخرى بمحافظة الإسكندرية.

وقال خطاب، في تصريحات لـ"نيوزروم"،  خلال بث مباشر إن موكلته توجهت إلى المتهم أملاً في الحصول على المساعدة لإنهاء إجراءات نقل ابنتها، إلا أنها فوجئت بحسب روايتها بطلبات ذات طبيعة جنسية مقابل التدخل لصالحها، رغم أن المتهم لا يملك الصلاحيات التي تمكنه من إنهاء تلك الإجراءات.

وأضاف أن موكلته أدركت بعد حديثها معه أنه غير مختص بالأمر وغير قادر على مساعدتها، كما تيقنت من حقيقة نواياه بعد عرضه ما وصفه المحامي بـ"الرشوة الجنسية"، لتغادر المكتب وتتوجه إلى إحدى الموظفات بالمدرسة، أملاً في إنهاء الموقف وتجنب تكرار تلك التصرفات.

إثبات الواقعة

وأوضح "خطاب" أن المتهم علم بوجودها مع الموظفة، وطلب من الأخيرة مغادرة الغرفة، قبل أن يعاود الحديث مع موكلته منفرداً ويكرر عرضه ورشوته الجنسية مرة أخرى، مستغلاً وجودها داخل مكتبه.

 وأمام إصراره على تكرار تلك الطلبات، قررت موكلته توثيق ما يحدث، فقامت بتصوير الفيديو المتداول لإثبات الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.


وأكد المحامي أن موكلته لم تقم بإرسال الفيديو إلى أي شخص أو نشره على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أن المقطع تم تصويره كدليل على الواقعة بعد تكرار العرض الجنسي أكثر من مرة، وأن جهات التحقيق تباشر حالياً فحص كيفية تداوله وانتشاره.

وأعرب خطاب عن استيائه مما تتعرض له موكلته من هجوم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً أنه اتخذ الإجراءات القانونية ضد عدد من الأشخاص الذين وجهوا لها اتهامات أو أساؤوا إليها دون الاستناد إلى أي أدلة أو أحكام قضائية.

كما شدد على تمسكه بحق موكلته ومطالبته بتوقيع أقصى عقوبة قانونية حال ثبوت الاتهامات، معتبراً أن ما جرى يمثل إساءة للمنظومة التعليمية وخروجاً على القيم المهنية والإنسانية.


وأشار إلى أن النيابة العامة تواصل تحقيقاتها في القضية، بالتزامن مع تجديد حبس المتهم 15 يوماً على ذمة التحقيقات لحين استكمال الإجراءات القانونية وتحديد موعد أولى الجلسات.


واختتم حديثه برسالة إلى المتابعين، مطالباً بعدم التسرع في إصدار الأحكام أو الخوض في سمعة موكلته، قائلاً: "قبل أن تتهمها أو تخوض في شرفها، تخيل أنها أختك أو ابنتك، وكل ما كانت تسعى إليه هو نقل ابنتها من مدرسة إلى أخرى، لكنها وجدت نفسها في موقف لم تكن تتوقعه".

تم نسخ الرابط