عاجل

قولي لأولادي أبوكم مات.. صاحبة فيديو «ادعوا على بابا» تروي كواليس الواقعة

أم سفيان
أم سفيان

أثار مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي حالة واسعة من الجدل، بعدما ظهرت سيدة من الإسكندرية تُدعى آية، والمعروفة بـ«أم سفيان»، وهي تقف مع أطفالها أمام أحد المقابر وتطلب منهم الدعاء على والدهم قائلة: «ادعوا على بابا.. ربنا يجحمه» في مشهد أثار تساؤلات كثيرة حول الأسباب التي دفعتها إلى ذلك.

جانب من الواقعة
جانب من الواقعة


وراء هذا المقطع، تروي أم سفيان قصة تقول إنها امتدت لسنوات من الخلافات والمعاناة داخل حياتها الزوجية، انتهت بالطلاق الغيابي وتركها تتحمل مسؤولية أبنائها بمفردها.

جانب من اللقاء 
جانب من اللقاء 


وتقول آية إن طليقها انقطع عن أبنائه تمامًا، ولم يعد يسأل عنهم أو يتواصل معهم، مضيفة أنها فوجئت بطلاقها غيابيًا دون أي مقدمات بعدما كانت تظن أنه مسافر.


وتضيف أن الصدمة الأكبر جاءت عندما حاولت الحديث معه بشأن أبنائه وضرورة رؤيتهم أو الاطمئنان عليهم، ليكون رده، بحسب روايتها: «روحي قولي للعيال إن أبوهم مات ولو شفتهم هقتلهم.

جانب من اللقاء 
جانب من اللقاء 


وتؤكد أم سفيان أنها تحملت الكثير من أجل استمرار حياتها الأسرية والحفاظ على استقرار أبنائها، مشيرة إلى أنها اكتشفت أكثر من مرة وجود علاقات نسائية على هاتف زوجها، لكنها فضلت الصمت حفاظًا على بيتها وخوفًا على أطفالها من التفكك الأسري.


وتروي أن الخلافات بينهما لم تتوقف عند هذا الحد، بل وصلت إلى ساحات المحاكم، حيث تعرضت للحبس في إحدى القضايا المرتبطة بمطالبتها بحقوق أبنائها المادية قبل وقوع الطلاق، قبل أن تتدخل النيابة العامة آنذاك ويتم إنهاء الأزمة بعد تنازل الزوج مراعاةً لمصلحة الأطفال.

جانب من اللقاء 
جانب من اللقاء 


كما تؤكد أن المشكلات تطورت في بعض الأحيان إلى مشادات ووقائع اعتداء، من بينها واقعة تقول إن شقيقتها تعرضت خلالها للاعتداء أمام المارة بسبب الخلافات الأسرية القائمة.


اليوم، تعمل أم سفيان في مجال تنظيف الفنادق لتوفير احتياجات أبنائها المعيشية، مؤكدة أنها أصبحت المسؤولة الوحيدة عن رعايتهم بعد انقطاع والدهم عنهم.

جانب من اللقاء 
جانب من اللقاء 


وفي محيط سكنها، يروي عدد من الجيران شهاداتهم حول طبيعة العلاقة بين الزوجين خلال السنوات الماضية.

و إحدى الجارات وصفت الزوج السابق بأنه كان دائم التعدي على زوجته بالسب والإهانة، مشيرة إلى أنها شهدت أكثر من واقعة خلاف بينهما، من بينها واقعة أدت إلى انثناء باب الشقة الحديدي نتيجة العنف المصاحب للمشاجرة.


وأضافت الجارة أن الزوج كان يلقي بملابس زوجته من شرفة المنزل خلال بعض الخلافات، في مشاهد تكررت أكثر من مرة أمام السكان.


من جانبها، قالت عزيزة، خالة أم سفيان، إن ابنة شقيقتها كانت كثيرًا ما تستغيث بأسرتها طالبة المساعدة بعد تعرضها للاعتداء، مؤكدة أن ما مرت به خلال سنوات زواجها ترك آثارًا نفسية كبيرة عليها.


أما إحدى السيدات المسنات من الجيران، والتي تجاوزت السبعين عامًا، فأكدت أنها شاهدت بنفسها العديد من الخلافات بين الطرفين، قائلة إن أم سفيان كانت تتحمل الكثير من أجل أبنائها، وإنها ظلت متمسكة باستمرار الأسرة رغم الأزمات المتلاحقة.

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء


وبين مقطع فيديو أثار الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، وشهادات تروي تفاصيل سنوات من الخلافات.

 

وفي ختام حديثها، صرحت أم سفيان لموقع «نيوزروم» خلال بث مباشر بأنها تشعر بالندم على ظهورها في الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن هدفها لم يكن إثارة الجدل أو لفت الانتباه، وإنما البحث عن حقها وحقوق أبنائها بعد سنوات من المعاناة.

 


وأوضحت أن ما دفعها لتصوير المقطع هو شعورها بالعجز أمام الأوضاع التي تمر بها وأسرتها، ورغبتها في إيصال صوتها للمسؤولين والرأي العام، مشددة على أن أولويتها كانت وما زالت الحفاظ على أبنائها نفسيًا ومعنويًا في ظل الظروف التي يعيشونها.


وأشارت إلى أنها فوجئت بحجم ردود الفعل العنيفة والهجوم الذي تعرضت له عبر منصات التواصل الاجتماعي، لافتة إلى أن كثيرًا من التعليقات تناولت المقطع بعيدًا عن تفاصيل معاناتها الحقيقية وما يواجهه أطفالها يوميًا.


واختتمت حديثها قائلة: «أنا مش عايزة غير حقي وحق ولادي.. كل اللي بطلبه إن أولادي يعيشوا حياة كريمة ويحصلوا على حقوقهم».

تم نسخ الرابط