رئيس الأركان الإسرائيلي يصادق على خطط لتكثيف الضربات ضد حزب الله بلبنان
قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، اليوم الأحد، إنه صادق على خطط عسكرية تهدف إلى تكثيف الضربات ضد حزب الله في لبنان، وذلك وفقًا لما نقلته صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية.
وجاءت تصريحاته خلال اجتماع لتقييم الوضع في قطاع غزة، حيث استمع إلى إحاطات من قادة الألوية حول التطورات الميدانية، إلى جانب مناقشة خطط العمليات الجارية.
زامير: مواصلة استهداف التنظيمات المسلحة في الضفة الغربية
وأضاف زامير: “وافقت على خطط لمواصلة إلحاق الضرر بحزب الله، وسنواصل العمل ضد التنظيمات المسلحة في الضفة الغربية، كما سنواصل تقييم الوضع المتعلق بإيران”.
وفيما يتعلق بقطاع غزة، قال إن الجيش الإسرائيلي يعزز من سيطرته العملياتية على الأرض، ويواصل ما وصفه بتقويض قدرات حركة حماس، مؤكدًا استمرار العمليات حتى تحقيق هدف نزع سلاح الحركة.

نتنياهو: لن نسمح باستهداف شمال إسرائيل وسنرد بقوة
وفي السياق نفسه، صرح رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأن بلاده لن تسمح لحزب الله باستهداف شمال إسرائيل أو إطلاق النار على أراضيها، مؤكدًا أن الرد الإسرائيلي سيكون حاسمًا على أي هجمات.
وادعى نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي تمكن من القضاء على نحو 350 عنصرًا من حزب الله خلال أسبوع، مضيفًا أن القوات توجه ضربات قوية للحزب وتستهدف بنيته التحتية، بما في ذلك مواقع تحت الأرض في مناطق مثل قلعة الشقيف.
تصعيد متواصل جنوب لبنان وسط غارات وإنذارات إخلاء
بالتزامن، أعلن الجيش الإسرائيلي إصدار إنذارات بإخلاء عدد من البلدات في جنوب وشرق لبنان، في ظل استمرار العمليات العسكرية والغارات الجوية على مناطق في الجنوب، رغم الحديث عن ترتيبات تهدئة برعاية دولية.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ هجمات ضد قوات إسرائيلية في محيط قلعة الشقيف باستخدام طائرات مسيرة انقضاضية، مؤكدًا أن عملياته تأتي ردًا على الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على القرى الجنوبية وسقوط ضحايا مدنيين.
وتشهد منطقة جنوب لبنان تصعيدًا متواصلاً، إذ تشير تقارير لبنانية إلى سقوط آلاف الضحايا منذ بداية التوترات، وسط استمرار الضربات المتبادلة بين الجانبين، وتضارب في الروايات حول نتائج العمليات الميدانية.



